رنيم الأحمد – القامشلي | تفاصيل برس
رغم قرار بلدية القامشلي الأخير بتخفيض أسعار الأمبيرات وتحديد ساعات تشغيل يومية للمولدات، يظهر الواقع عدم التزام أصحاب المولدات بهذه التعليمات، خاصة مع ارتفاع الحرارة والساعات الطويلة في فترات التقنين الكهربائي.
سكان أحياء كثيرة في المدينة اشتكوا من غياب المولدات خلال الساعات المحددة، لتترك هذه المولدات منازلهم بلا كهرباء في أوقات يفترض أن تكون الخدمة متوفرة فيها؛ سمر محمد من حي المصارف قالت لمراسلة (تفاصيل برس) في المدينة: “ندفع كل شهر، وبالآخر ما عم نلاقي كهرباء بوقت الحاجة”، وتشير سمر إلى أنه في حي الهلالية مكان إقامة أهلها لم تعمل المولدة أكثر من ثماني ساعات، رغم وجوب عملها 16 ساعة منذ بداية تموز.

تمام سليم صاحب مولدة أمبيرات عزا المشكلة لنقص مادة المازوت، نافياً أن يكون سبب تخفيض ساعات التشغيل عدم الالتزام مع المشتركين قائلاً: “نحنا مو ضد القرار، بس ما عم نستلم كميات تكفينا نشغل 16 ساعة، وإذا ما في مازوت شو نعمل؟”، وأضاف سليم: “وعدنا بأن نستلم مازوتاً يكفي 16 ساعة يومياً، وقدمنا تراخيص، لكننا لم نستلم إلا كمية تكفي ثماني ساعات حتى الآن”.
وفي جولة لمراسلة (تفاصيل برس) في أحياء المدينة، أكد عدد من أصحاب المولدات أن الكميات الموزعة عليهم لا تكفي حتى 10 ساعات تشغيل يومياً، ما يعرضهم للإحراج أمام الأهالي المشتركين، وسط تهديدات رسمية بفرض غرامات على غير الملتزمين.
ومع استمرار الأزمة وارتفاع الحرارة، يبقى المواطن المتضرر الأكبر، وسط وعود غير منفذة وأزمة كهرباء لا تبدو قريبة الحل.


































































































