مروان الفراتي (دير الزور) – تفاصيل برس
تشكل تحويلة “عين أبو جمعة” في بلدة عياش بريف دير الزور الغربي نقطة سوداء على طرق المنطقة، فالجسر الحيوي الذي كان يربط حلب بدير الزور تحول بعد أن دمره التحالف الدولي إلى تحويلة خطيرة.
تفيد الإحصاءات، بأن أكثر من 20 شخصاً كانوا ضحايا حوادث الموت عند التحويلة المشؤومة، إضافةً لأكثر من 50 آخرين تفاوتت إصابتهم بين المتوسطة والخطيرة.
ومع تزايد الحوادث، تتصاعد المطالبات الشعبية لاتخاذ إجراءات عاجلة، تخفف مخاطر هذا الطريق الحيوي الذي تستخدمه الشاحنات ومركبات النقل بشكل مكثف.
شكاوى الأهالي من خطورة الطريق
(تفاصيل برس) استطلعت آراء الأهالي الذين يعيشون مخاطر هذه التحويلة يومياً؛ حيث يرى المهندس أحمد حمادة أن المشكلة تكمن في غياب التخطيط الهندسي السليم، واصفاً التحويلة بالمسار المؤقت البدائي الذي لا يراعي أدنى معايير السلامة.
يضيف حمادة: “بأن المنحنيات حادة والرؤية سيئة خاصة ليلاً، مع غياب الإضاءة والإشارات التحذيرية، واستخدام الشاحنات الثقيلة يزيد الخطورة”، مقترحاً حلولاً إسعافية لتسوية الطريق وتوسيع منعطفاته وتوفير الإنارة الكافية؛ وبحسبه فإن الحل الجذري يتطلب إعادة بناء الجسر، الأمر الذي يحتاج لتضافر جهود المنظمات والحكومة.
قد يهمك: كهرباء طرطوس.. خدمات سريعة واستجابة للاحتياجات
أما مهيدي الصالح فيتحدث لمراسل (تفاصيل برس) عن معاناته اليومية واصفاً التحويلة ب “الضيقة وغير المستوية والمليئة بالحفر”؛ “عند مرور شاحنتين كبيرتين يصعب تجنب الاصطدام” بهذه الكلمات يلخص الصالح الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات سريعة.
ويقول: “حدثت حوادث كثيرة آخرها تدهور سيارة نوع “انتر” قبل أسبوع، ونطالب المسؤولين بإصلاح فوري للطريق وتوسعته، ووضع حواجز حماية وإشارات تنبيه خاصة عند المنعطفات الخطرة.”
مخاطر الجسور المدمرة والحلول المطلوبة
تمثل الجسور المدمرة كجسر “عين أبو جمعة” نموذجاً للأثر المدمر للحرب على البنية التحتية وحياة المدنيين؛ حيث تعيق حركة التجارة والنقل، وتتحول لبؤر حوادث مميتة، وتجبر السائقين على مسارات بديلة غير آمنة تزيد من مخاطر الاصطدامات والانزلاقات.


































































































