اللاذقية – تفاصيل برس – محمد أمير
تواصل فرق الإطفاء البرية والجوية عملياتها المكثفة لليوم السابع على التوالي، في محاولة للسيطرة على الحرائق الحراجية المندلعة في عدة محاور من ريف اللاذقية الشمالي، وتحديدًا في مناطق برج زاهية، محيط الشيخ حسن، برج النسر، الوادي، والفرنلق ضمن قطاع جبل التركمان.
وفي تصريح خاص لـ”تفاصيل برس”، قال نور الدين بريمو، مدير العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، إن الجهود الميدانية مستمرة بوتيرة عالية رغم الظروف القاسية والتضاريس الوعرة، التي تعيق وصول الفرق إلى بعض البؤر المشتعلة، ما يضطرهم إلى مدّ خراطيم المياه لمسافات طويلة وتكثيف استخدام الآليات الثقيلة لشق خطوط نار وعزل المساحات المهددة.
إشراف مباشر ودعم وزاري
وأوضح بريمو أن العمليات تجري تحت إشراف مباشر من محافظ اللاذقية محمد عثمان ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، عبر غرفة عمليات مشتركة تقود خطة طوارئ شاملة تهدف إلى احتواء النيران والحد من انتشارها.
وشهدت مواقع الحرائق زيارات ميدانية لعدد من الوزراء، من بينهم وزراء الداخلية، الزراعة، الصحة، والإدارة المحلية والبيئة، وذلك في إطار دعم مباشر للجهود المبذولة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.
دعم جوي وإقليمي
وأشار بريمو إلى أن الدعم الجوي يُعد عنصرًا أساسيًا في عمليات الإخماد، حيث تواصل المروحيات السورية والتركية والأردنية واللبنانية تنفيذ طلعات يومية فوق المناطق المشتعلة، فيما تم توجيه طلب رسمي إلى عدد من الدول الأوروبية لتقديم دعم إضافي في حال اتساع رقعة الحرائق.
إجراءات لحماية المدنيين
وبحسب مصدر في إدارة الطوارئ والكوارث، يتم تنفيذ إجراءات احترازية لحماية المناطق السكنية القريبة، منها إقامة حواجز ترابية وتهيئة طرق إخلاء في حال توسّع النيران، وسط تعاون من الأهالي والمجتمع المحلي.
تضامن شعبي واسع
تجدر الإشارة إلى أن الحرائق اندلعت قبل سبعة أيام وتواصل فرق الإطفاء والجهات المساندة العمل على مدار الساعة للحد من الكارثة، وسط تضامن شعبي ورسمي واسع، بهدف حماية ما تبقى من الغطاء النباتي والغابات التي تشكّل رئة طبيعية للمنطقة.
































































































