إدلب – تفاصيل برس – ساري عللو
شهدت امتحانات الشهادة الإعدادية (الصف التاسع) في محافظة إدلب لهذا العام أجواءً منظمة وانضباطًا ملحوظًا داخل المراكز الامتحانية، حسب تأكيد عدد من الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي. في المقابل، أثارت بعض الأسئلة جدلاً بين من رأى أنها تقيس الفهم الحقيقي، وآخرين اعتبروها تتجاوز مستوى الطالب المتوسط.
وقال عدد من الطلاب في مدينة إدلب وريفها لموقع “تفاصيل برس” إن المراكز الامتحانية بدت أكثر ترتيبًا مقارنة بالأعوام السابقة، مع التزام واضح من المراقبين والكوادر الإدارية. وصف الطالب عبد الرحمن الأجواء بـ”الهادئة والمنظمة”، مؤكدًا أن “الرقابة كانت إيجابية ولم تشعرنا بالتوتر”.
وفي السياق ذاته، أشارت الطالبة هالة من ريف إدلب الشمالي إلى أن “أسئلة بعض المواد، مثل علوم الطبيعة والرياضيات، كانت معقدة وتتطلب وقتًا أطول”، لكنها أثنت على شمولية الامتحان ووضوح معظم الأسئلة.
من جانبهم، أعرب أولياء الأمور عن ارتياحهم للإجراءات التنظيمية، معتبرين أنها خففت من توتر أبنائهم. وقال السيد حسام، والد أحد الطلاب: “لاحظنا تنظيمًا جيدًا وتعاونًا من الكوادر، وهذا أمر نثمنه كثيرًا كأهالٍ نبحث عن بيئة تعليمية آمنة لأبنائنا”.
في المقابل، أعربت بعض الأسر عن مخاوفها من صعوبة بعض الأسئلة، خاصة في المواد العلمية، وطالبت بإعادة تقييم آلية إعدادها. وقالت السيدة أم أنس، والدة أحد الطلاب: “رغم التنظيم الجيد، واجه عدد من الطلاب صعوبة في فهم بعض الأسئلة، وهذا يحتاج إلى إعادة النظر”.
أما الكوادر التعليمية، فأبدت تفاؤلها بتحسن العملية الامتحانية، مشيرة إلى ضرورة تطوير آليات وضع الأسئلة. وأكدت الأستاذة فاطمة، معلمة اللغة الإنجليزية، أن “الأسئلة كانت ضمن المنهاج، لكنها تميل إلى قياس التفكير النقدي، وهو أمر إيجابي، مع ضرورة مراعاة مستويات جميع الطلاب”. كما أشار الأستاذ أدهم إلى أن “هذا العام شهد التزامًا من الطلاب وإدارة المراكز، ونتمنى استمرار هذا التحسن في الأعوام المقبلة”.
وكانت مديرية التربية في إدلب قد شددت على أهمية توفير بيئة امتحانية منضبطة وعادلة، مع رقابة تربوية ومجتمعية لضمان نزاهة العملية التعليمية.































































































