براء العطار (دمشق) – تفاصيل برس
أعلن المكتب الإعلامي في حي ركن الدين بدمشق عن تنظيم دورات تعليمية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية قبل حلول موعد الامتحانات في محاولة لتخفيف العبء عن الطلبة.
وتأتي هذه الدورات ضمن سلسلة أنشطة هادفة في ظل الارتفاع الكبير بتكاليف الدورات والدروس الخصوصية في دمشق، إذ يتجاوز سعر الدرس لساعة واحدة 100 ألف ليرة سورية.
ويبدو أن النجاح في الشهادتين الإعدادية أو الثانوية بات أمراً مكلفاً جداً بسبب تراجع المدارس العامة، ما يضطر بعض الأهالي المقتدرين لتسجيل أبنائهم في مدارس خاصة يصل رسم التسجيل فيها إلى 13 مليون ليرة سورية، أي ما يتجاوز حدود الـ 1000 دولار أمريكي.
التطوع أساس المبادرة في ركن الدين
عبد الله بدر خان معلم منذ 25 عاماً ورئيس لجنة حي ركن الدين والمسؤول عن التربية والمدارس، تحدث لتفاصيل برس: “نظمنا هذه الدورات في حي ركن الدين لطلاب الإعدادية والثانوية، بهدف تخفيف العبء عن الطلاب وأهاليهم في ظل ارتفاع أقساط المدارس والجلسات الامتحانية”.
وأضاف بدر خان، “بحسب خبرتي التعليمية اقترحت إقامة هذه الدورات، وقررت لجنة حي ركن الدين تنظيم هذه المبادرة” فيما شارك عدد من المعلمين في الحي بعقد الجلسات التعليمية في مسجد صلاح الدين، حيث وفرت اللجنة المقاعد وبعض المستلزمات اللازمة للعملية التعليمية.
التغطية التعليمية وحجم المستفيدين
يتابع بدر خان، “قمنا بتأمين معلمين لجميع المواد لكلا الشهادتين الإعدادية والثانوية بالتطوع من قبلهم” فيما يرى البعض أن مثل هذه المبادرات من الضروري أن تنتشر في ظل تنامي صعوبات المعيشة على الأهالي وعدم قدرتهم على تغطية الالتزامات المالية الخاصة بتكاليف دورات التعليم لأبنائهم.
وتجاوز أعداد طلاب الشهادة الإعدادية المستفيدين من هذه المبادرة 200 طالب، فيما كانت أعداد طلاب الشهادة الثانوية المسجلين بالدورات أقل منهم.


























































































