الحسكة – تفاصيل برس – رنيم الأحمد
شهدت مدينة الحسكة اليوم جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، في حي النشوة الغربية، ما يسلّط الضوء مجددًا على حالة الانفلات الأمني المتصاعد في مناطق شمال شرق سوريا.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لمراسلة “تفاصيل برس”، فإن الفتاة، وهي من مواليد 2006، لقيت مصرعها بعد تعرضها لإطلاق نار مباشر، في ظروف لا تزال غامضة. وسارعت فرق الجريمة المنظمة التابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث بدأت التحقيقات، دون صدور بيان رسمي حتى لحظة إعداد التقرير.
تصاعد مقلق في الجرائم والعنف ضد النساء
تأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد حاد في معدلات الجريمة والعنف القائم على النوع الاجتماعي في محافظة الحسكة ومحيطها، لا سيما ضد النساء والفتيات، في ظل ضعف الرقابة وغياب المؤسسات القضائية الفاعلة.
وتفيد تقارير محلية بأن مناطق شمال شرق سوريا شهدت مؤخرًا حالات إفراج جماعي عن معتقلين، بعضهم متورطون سابقًا في قضايا قتل وجرائم ما يُعرف بـ”القتل على خلفية الشرف”، ما أثار مخاوف من تفشي العنف وانعدام المساءلة القانونية.
أربع جرائم قتل نساء خلال شهرين
خلال الشهرين الماضيين، سُجلت أكثر من أربع جرائم قتل بحق نساء في الحسكة والقامشلي، بينها جريمة خنق ارتكبها أب بحق ابنته، ما يعكس تزايد حدة العنف الأسري والمجتمعي. كما لوحظ ارتفاع في حالات الانتحار، خاصة في مدينة عين العرب (كوباني)، وسط غياب دعم نفسي ومؤسسات حماية.
مطالب بتفعيل دور القضاء والأمن
يناشد ناشطون ومنظمات حقوقية الجهات المحلية والدولية بالتحرك لوقف نزيف الجرائم، وتفعيل دور القضاء والأمن المجتمعي، إلى جانب إطلاق برامج توعية تحمي النساء والفتيات وتدعم الناجيات من العنف.


































































































