سنا بدر (السويداء) – تفاصيل برس
أقام فريق تجمع أبناء السويداء التطوعي ندوة توعوية خاصة، تناولت خطورة الإدمان وانتشاره في المجتمع، وذلك ضمن جهود الفريق في تعزيز الوعي المجتمعي ومكافحة هذه الآفة المتفاقمة.
وألقى الندوة، وجدي المحيثاوي وهو المسؤول عن قسم الدعم النفسي في الفريق، وذلك بحضور عدد من المتطوعين والأخصائيين النفسيين وأفراد من المجتمع المحلي.
وأكد المحثاوي، في حديث خاص لتفاصيل برس، “أن نسبة المدمنين في محافظة السويداء وصلت إلى 40% من فئة الشباب، من ذكور وإناث، مشيراً إلى أن المواد المخدرة الأكثر شيوعاً هي الشبو والحشيش والكريستال والكبتاغون”.
تستهدف الطلاب
وأوضح، أن طرق الترويج لهذه المواد تتنوع ما بين البيع المباشر للطلبة على أنها مواد تساعد على التركيز مما يؤدي إلى اعتمادها بيولوجياً وفيزيولوجياً والطرق غير المباشرة مثل خلط المخدرات بالقهوة والشاي والنرجيلة والمشروبات المختلفة، ما يجعل الشخص يدمنها دون وعي منه.
وتطرق المحثاوي، إلى أسباب الإدمان، موضحاً أن أبرزها يعود إلى الاضطرابات النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، إضافة إلى المشاكل الأسرية والعاطفية.
كما شدد على ضرورة توفير بيئة مناسبة لمعالجة المدمن، لافتاً إلى أنه ناشد المجتمع المحلي مراراً لبناء مركز متخصص لعلاج الإدمان إلا أن الاستجابة ما زالت ضعيفة.
معالجة 61 حالة مجانا
وأضاف، “بأن فريق تجمع أبناء السويداء تطوّع لتحمّل هذه المسؤولية، مشيرًا إلى أن الفريق يضم 60 متطوعًا من أخصائيين نفسيين، وممرضين، ومسعفين، رغم معاناتهم من نقص في المعدات والتجهيزات الطبية”.
وقدم قسم الدعم النفسي معالجة 61 حالة إدمان بشكل مجاني في خطوة نحو بناء منظومة دعم نفسي فعالة.
وفي مداخلة لها، أوضحت الأخصائية النفسية أنغام فهد أن العلاج يبدأ من معالجة الاضطرابات النفسية وتثقيف المريض حول خطورة الإدمان، بالتعاون مع الأسرة، ثم يُعطى العلاج الدوائي المناسب للتخلص من الاعتماد على المواد المخدرة.
وختم قوله الاخصائي النفسي وجدي المحيثاوي موجهاً كلامه الى جيل الشباب انتم طاقة المجتمع و العمود الفقري له و واجهة البلد فنحن نسعى لبناء إنسان سليم ومعافى.


























































































