مياسة غانم (دمشق) – تفاصيل برس
تشهد أسواق دمشق للألبسة ركودا غير مسبوق هذا الصيف، حيث أن حركة التسوق خفيفة، وفق شهادات لأصحاب محال تجارية رصدت تفاصيل برس آرائهم حول ظروف العمل.
خلال جولة لتفاصيل برس في الأسواق الدمشقية مثل الصالحية والحمراء لمتابعة حركة البيع ورصد الأسعار، يبدو أن هناك ركود واضح رغم أن الأسعار انخفضت عما كانت عليه السنة الماضية.
ركود غير مسبوق
أحد أصحاب المحال التجارية في سوق الصالحية يقول لتفاصيل برس: إن “الأسعار انخفضت بنسبة ملحوظة عن الصيف الماضي، لكن الإقبال على الشراء أقل بكثير من الموسم الماضي، رغم أن معظم المحال التجارية تقدم عروضا على بضائعها”.
في المقابل، لا تزال الألبسة بأنواعها مرتفعة الثمن في نظر الزبائن، فخلال الجولة، التقينا بأحد الزبائن، حيث يقول: “البضائع رغم أنها متنوعة لكن أسعارها مرتفعة وخاصة الألبسة، حيث لا يمكن لعائلة مكونة من خمسة أفراد أن تشتري جميع مستلزمات الألبسة والأحذية والحقائب لجميع أفراد العائلة بسبب الأسعار”.
أسعار متباينة
في جولة لتفاصيل برس بالأسواق، يتضح أن حركة البيع والشراء تشهد ضعفا ملحوظا، في ظل فجوة كبيرة بين الأسعار بالمحال التجارية وعلى البسطات، ففي المحال سعر البنطال الجينز بين 150 إلى 400 ألف ليرة سورية، أما القميص فهو بين 150 إلى 200 ليرة والبيجاما بين 225 إلى 450 ألف ليرة سورية.
في السياق، فإن سعر البنطال على البسطات يتراوح بين 60 إلى 150 ألف ليرة والقميص بين 50 إلى 200 ألف ليرة والبيجاما بين 100 إلى 150 ألف ليرة، حيث يبدو التفاوت الكبير في الأسعار، بينما يعود ذلك لنوعية البضائع والماركة ودرجة الجودة.
يسألون عن السعر فقط!
صاحب محل في سوق الحمرا، تحدث لتفاصيل برس: “معظم الزبائن يدخلون، ويسألون عن الأسعار ويخرجون دون شراء شيء، والبعض لا يملك ثمن بنطال بسيط”.
ويعيد السبب إلى “الارتفاع الكبير بأسعار البضائع وارتفاع أسعار المواد الأولية بنسبة تجاوزت 70% مقارنة بالسنة الماضية ما ينعكس مباشرة على أسعار الألبسة الجاهزة.
وتسبب دخول البضائع المستوردة الأوروبية والتركية، بحالة من المنافسة الغير عادلة مع البضائع المحلية، وبالتالي تخفيض أسعارها لمواجهة الركود الحاصل بالأسواق، وفق أحد أصحاب المحلات في السوق.
تنزيلات وعروض لإنعاش السوق
تشهد كل من أسواق دمشق ومنها الصالحية والحمرا، موجة من التنزيلات في أوقات غير المواسم المعتادة، ضمن باقة من العروض التي تلفت انتباه الزبون والتي بلغت في بعضها 50 ألفا للقميص والأحذية النسائية، و90 ألفا للبنطال بالإضافة لعروض خاصة لمدة ساعة أو ساعتين أو يوم.
وتأتي هذه التخفيضات في أوقات جمود الحركة بالأسواق التجارية واعتماد غالبية المواطنين من ذوي الدخل المحدود على البسطات التي باتت الأقرب إليهم من حيث الأسعار.
أما عن محال البالة الأوروبية التي باتت تنتشر بكثرة في أسواق العاصمة المركزية، فقد سجل سعر قميص نسواني 35 ألفا والبنطال 50 ألفا، والفستان النسائي 125 ألفا تبعا لطبيعة تخزين وتعبئة البضاعة وطريقة عرضها.


































































































