آلاء إبراهيم (إدلب) – تفاصيل برس
تشهد محافظة إدلب وريفها في الآونة الأخيرة، انقطاع متكرر وعشوائي في التيار الكهربائي، ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي، خاصة في ظل اعتماد شريحة كبيرة من السكان على الكهرباء كمصدر أساسي لتلبية احتياجاتهم اليومية، وسط غياب واضح لأي جدول تقنين معلن.
وتزداد حدة الأزمة مع تزامن الانقطاعات مع فترة الامتحانات النهائية لطلاب الثانوية العامة والجامعات، ما فاقم من معاناة الطلاب وأثر سلباً على تحصيلهم الدراسي.
توسعة الخدمات
في تصريح خاص لتفاصيل برس، أوضحت العلاقات الإعلامية في شركة “Green Energy”، المزوّدة بالكهرباء في إدلب، أن “سبب الانقطاعات يعود إلى توسع رقعة المناطق التي تشملها خدمات الشركة مؤخراً، وهو ما استدعى – بحسب الشركة – تطبيق نظام تقنين جزئي ومؤقت، بهدف ضمان توزيع عادل ومنصف للطاقة الكهربائية بين المناطق”.
وأضافت الشركة، بأن كوادرها الهندسية تعمل حالياً على تطوير البنية التحتية وتحسين كفاءة الشبكة الكهربائية، بما يعزز استقرار التيار في المناطق التي يتم تغذيتها.
ورغم التبريرات المقدمة، عبّر العديد من الأهالي عن استيائهم من غياب جدول واضح للتقنين، معتبرين أن العشوائية في قطع التيار تفاقم معاناتهم.
مطالبة بجدول تقنين
وقال أحد المواطنين لتفاصيل برس: “إذا كان في قلة كهرباء، المفروض يحطوا جدول واضح للتقنين لنعرف شو نعمل. مو كل يوم يفصلوا الكهرباء وقت ما بدهم، بدون إنذار”.
من جهته، تحدث عبد الرحمن، طالب في الثانوية العامة، عن تأثير الانقطاع على دراسته قائلاً: “انقطاع الكهرباء لمدة ساعة أو ساعتين ما بيأثر على الكل، بس أنا كطالب بثانوية عامة، بشتغل بالنهار وبدرس بالليل. وقت ما بتقطع الكهرباء بتوقف دراستي، خصوصاً إنه ما عندي بدائل”.
ويعتمد بعض السكان على حلول بديلة كأجهزة الطاقة الشمسية، لكن هذه الخيارات تبقى مكلفة وخارج متناول معظم الأسر في المنطقة، ما يجعل الغالبية العظمى بانتظار حل جذري ومستدام لأزمة الكهرباء.


































































































