نور بري (سرمدا) – تفاصيل برس
يعاني مدخل المدينة الصناعية في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي من اختناقات مرورية متكررة، خاصة في محيط دوّار الزمرد والمفترق الغربي المؤدي إلى المنطقة الصناعية، حيث تتكدّس السيارات يومياً بطريقة تعيق حركة السير، وتربك السائقين، وتتسبب أحياناً بحوادث مرورية.
ويرجع السبب الرئيسي لهذا الازدحام إلى فوضى مرورية ناجمة عن غياب تنظيم واضح عند المفترق غير المجهّز الذي يربط الشارع الرئيسي بالمنطقة الصناعية، ما يؤدي إلى تصادم خطوط السير، خاصة في ساعات الذروة.
وفي تصريح خاص لتفاصيل برس، قال مصطفى أبو عبدو، وهو سائق نقل يتردد يومياً على المدينة الصناعية: “نحن نعاني من هذه الزحمة منذ فترة طويلة، السيارات تدخل وتخرج من كل الجهات بدون أي تنظيم، لا توجد شرطة مرور، ولا إشارات مرورية واضحة، وكلما أردنا دخول المنطقة الصناعية نعلق لقرابة نصف ساعة على الأقل”.
قد يهمك: “أريحا أحلى بهمّة أهلها”.. انطلاق حملة نظافة مجتمعية واسعة
من جهته، أشار المواطن أيمن، وهو من سكان المنطقة القريبة من دوّار الزمرد ويعمل في محل تجاري: “الازدحام أصبح لا يُطاق، وبات يشكل خطراً على الأطفال والمشاة، خاصة مع وجود شاحنات ضخمة لا ترى من يمر أمامها، نحن بحاجة ماسة لتنظيم المرور أو وضع إشارات واضحة أو حتى مطبّات تهدئة قبل المفترق”.
وحذر أهالي المنطقة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى عواقب خطيرة في حالات الطوارئ، حيث يمكن أن يتسبب التكدس المروري في تأخير سيارات الإسعاف أو الحالات الطبية الحرجة، مما يهدد حياة المدنيين في لحظات لا تحتمل التأخير.
وطالب السكان والعاملون في المدينة الصناعية الجهات المعنية بضرورة توفير شرطة مرور وتنظيم المفترقات والمداخل، إلى جانب تركيب شواخص مرورية واضحة ووضع حلول فعالة تحدّ من الازدحام وتحمي أرواح المواطنين.


































































































