ميس بركات – تفاصيل برس
شهدت أسعار الخضار والفواكه ارتفاعاً طفيفاً خلال الأسابيع الماضية، ليُعود الخوف والشك إلى نفوس المواطنين ببدء مسلسل التصدير في كل موسم وما يرافقه من ارتفاع لأسعار المحاصيل محلياً، كي تصل إلى موائد المواطنين في دول أخرى على حساب حرمان المواطن السوري منها، وعدم وجود خطط مدروسة لتأمين حاجة السوق المحلية والخارجية بشكل متوازن وبسعر يُرضي الطرفين.
عضو لجنة تصدير الخضروات والفواكه في سوق الهال محمد العقاد أكد في تصريحه لـ “تفاصيل برس” وجود تحسن كبير في حركة التصدير من سوريا إلى دول الخليج العربية، وقدم العقاد تقريراً لحركة شاحنات التبريد خلال الأيام الماضية توضح تصدير ما بين 30 إلى 50 شاحنة تبريد محملة بالخضار والفاكهة الصيفية، بحمولة 25 طن لكل براد، يومياً عبر معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن.
اتفاقيات دولة
العقاد لفت إلى أن حركة التصدير تحسنّت هذا العام بشكل كبير دون أن تؤثر على توفر هذه المواد في السوق المحلية، مُرجعاً السبب في ذلك لوجود خطط مدروسة في هذا الاتجاه بشكل أكبر من الأعوام السابقة، إضافة إلى وجود فائض كبير في كميات الإنتاج، فلولا التصدير كانت المواسم ستُرمى في الأراضي.
إضافة إلى أن التصدير ينشط حالة الفلاح خاصّة وأن ما يتم تصديره هو النوعية الممتازة والتي تحظى بسعر أعلى من الأسعار المحلية، منوّهاً إلى أن الإجراءات في معبر “نصيب” تمشي بسهولة دون وجدود عوائق، سيّما بعد توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين والتي تصب في مصلحة البلدين.
مراقبة كبيرة
ويتفق أسامة زيد عضو لجنة التجار والمصدرين بالرأي مع العقاد بوجود تحسن كبير هذا العام لجهة كميات الخضار والفواكه ووفرتها، موضحاً أن قلة أي مادة في السوق المحلية يتم استيرادها بشكل فوري وبأسعار مقبولة جداً عكس الأعوام الماضية فالسوق المحلي بات مراقباً بشكل أكبر، مشيراً إلى أن أكثر ما تم استيراده هذا العام كانت البطاطا والجزر من لبنان ومصر.
ارتفاع قادم للأسعار
ووضح زيد أن الفلاح هذا الموسم محكوم بشح الماء، وبالتالي عدم تقسيم الموسم إلى عدة أجزاء كما كان يفعل في السابق، الأمر الذي جعل الفلاح يقوم هذا الصيف بزراعة كل الموسم دفعة واحدة لنجد كميات كبيرة مطروحة في السوق المحلي حالياً وفائض إنتاج مجهز للتصدير كل يوم.
لافتاً إلى أن ما يتم تصديره هو الأنواع القابلة للتبريد من خضار وفواكه سيما البندورة والبطاطا والبطيخ والفواكه بأنواعها، إلّا أننا سنشهد مع انتهاء هذا الموسم ارتفاع في سعر الكثير من المحاصيل كون زراعتها لم تتم على دفعات، إلّا أن النشاط وإعادة الإقلاع ستعود مع شهر تشرين الثاني من جديد.
صندوق خدمي للسوق
أسامة زيد والذي شغل منصب المسؤول الإعلامي لسوق الهال سابقاً طالب الجهات المعنية بزيارة فعلية إلى السوق للاطلاع على مشاكل التجار بشكل أقرب ووضع يدهم على وجعهم، خاصة فيما يتعلق بالأمور الخدمية من نظافة وتعبيد وإنارة، مقدماً مقترحاً بإنشاء صندوق من قبل التجار الميسورين بالتعاون مع الجهات المعينة لحل جميع المشاكل وتقديم الخدمات التي تصب في مصلحة سوق الهال الذي يعتبر العصب الرئيسي لمدينة دمشق وريفها من ناحية التغذية.


































































































