خالد الكسحة (ريف حلب الغربي) – تفاصيل برس
تعد إنارة الشوارع في مدينة دارة عزة من الأولويات الملحّة التي يطالب بها المواطنون بعد سنوات من المعاناة جراء القصف وانعدام الأمان، ففي السابق، كان الظلام خيارًا اضطراريًا، حيث كان يضطر الأهالي لإطفاء الإنارة حتى داخل منازلهم خوفًا من الرصد والاستهداف.
لكن اليوم، تغيّرت المعادلة، وأصبح تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية حاجة مُلحّة، وعلى رأسها إنارة الشوارع لضمان السلامة والطمأنينة للسكان، خاصة خلال ساعات الليل.
الإنارة مطلب أساسي
ورصدت تفاصيل برس، آراء بعض الأهالي، ومنهم السيد أبو أنس الذي يقول: “قبل التحرير كنا نعيش في خوف دائم ونطفئ الأنوار لنحمي أنفسنا من القصف، أما اليوم فنطالب بإنارة الشوارع لأنها تريح الناس نفسيًا وتخفف من السرقات والحوادث”.
وأضاف: “بأن دارة عزة مدينة سياحية، والإنارة تُضفي عليها طابعًا حضاريًا وجمالياً نحتاجه جميعًا”.
مطالبة بتحسين خدمات أساسية
يرى البعض، أن الإنارة الليلية لا تُسهم فقط في تعزيز الأمن، بل تقلل من فرص الجريمة والسرقة، وتحسّن من صورة المدينة وتُشجع على الأنشطة الاجتماعية والسياحية.
وفي هذا السياق، يطالب الأهالي أيضًا بتحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والصرف الصحي، إلى جانب خدمات بلدية كتنظيف الشوارع وجمع النفايات، فضلًا عن إنشاء المرافق العامة مثل الحدائق والملاعب، والعمل على تطوير البنية التحتية من طرق وجسور.
ووفق ما رصدناه في تفاصيل برس، فإن المواطنين يطالبون الجهات المسؤولة بوضع خطة متكاملة لإعادة الحياة إلى دارة عزة وتوفير مقومات الاستقرار والتنمية فيها.


































































































