نور بري (إدلب) – تفاصيل برس
مع بداية فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتحول مدينة دركوش الواقعة غربي محافظة إدلب إلى وجهة سياحية مفضّلة لمئات العائلات في مدينة إدلب، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وهواء نقي ووفرة في المياه الباردة المنبثقة من نهر العاصي.
وتشهد المدينة الواقعة على سفوح الجبال، إقبالا متزايدا من الزوار القادمين من مختلف مناطق الشمال السوري، حيث يقصدها الناس هربا من حرّ الصيف وقساوة المدن المكتظة باحثين عن مكان يجمع بين جمال الطبيعة وهدوء الأجواء والمناظر الخلابة.

وفي حديث خاص لتفاصيل برس، يقول أبو محمود وهو أحد الزوار القادمين من مدينة سرمدا: “كل صيفية منجي لهون، بجيب العيلة من الصبح للمسا، الولاد بيلعبو ع النهر ونحن منتسلى ومنريح راسنا من ضغط الشغل”.
قد يهمك: معالم عفرين.. متنفس للمواطنين مع ارتفاع درجات الحرارة
وتتميز دركوش بانتشار المسابح الشعبية والمقاهي والمطاعم التي تقام على ضفاف النهر وتقدم لروّادها أجواء تقليدية محبّبة في حين يستفيد المستثمرين في المدينة من هذه المشاريع حيث تدرّ عليهم أرباحا جيدة.

ورغم ما تقدمه دركوش من متعة وراحة إلا أن الزوار يطالبون بتحسين بعض الخدمات، كتوفير أماكن مظلّلة أكثر وتنظيم مواقف السيارات إضافة إلى ضبط الأسعار في بعض المطاعم والمقاهي فيما تبقى دركوش رغم التحديات واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في شمال غرب سوريا تستقطب العائلات والزوار بعذوبة مياهها وجمال طبيعتها وتمنحهم فرصة لالتقاط أنفاسهم في زمن يضج بالصخب والضيق.


































































































