مروان الفراتي (دير الزور) – تفاصيل برس
في إطار حرصها على استعادة الحياة الطبيعية وبسط الأمن في مناطق سيطرة الحكومة خاصة تلك التي طالتها يد الدمار، اجتمع قائد قوى الأمن الداخلي في دير الزور، العقيد ضرار الشملان، ومدير إعلام دير الزور، الأستاذ غسان الشيخ، وعدد من الإعلاميين المحليين، لعقد مؤتمر صحفي بمبنى محافظة دير الزور.
وحسب تغطية مراسل تفاصيل برس للمؤتمر، فإن العقيد شملان كشف عن استراتيجية متكاملة لمواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار في المحافظة وتوسيع الانتشار الأمني لسد الفجوات.
وأكد العقيد الشملان، أن قوى الأمن الداخلي تعمل بجدية على تعويض النقص في الأعداد وتوسيع نطاق تغطيتها لتشمل جميع المناطق.
وأشار إلى خطط طموحة، تتضمن إنشاء مراكز أمنية جديدة وتسيير دوريات مكثفة في الأحياء الأكثر تضرراً مثل الشيخ ياسين، العرضي، خسارات، والحويقة، فيما تهدف هذه الإجراءات إلى بسط السيطرة الأمنية الفاعلة ومنع وقوع الجرائم، مما يساهم في عودة الحياة تدريجياً إلى هذه المناطق.
مواجهة حازمة لظاهرة السرقات
تُعدّ ظاهرة السرقات في المناطق المدمرة من أبرز التحديات التي تواجه قوى الأمن الداخلي، وفي هذا الصدد، شدد العقيد الشملان على أن أي بلاغات ترد بشأن السرقات ستُعامل بجدية بالغة.
ودعا المواطنين، إلى التعاون الفوري مع قوى الأمن الداخلي وتزويدها بأسماء المتورطين، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بما في ذلك فصلهم من أي جهة يعملون بها ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
وتطرق العقيد الشملان، إلى قضية انتشار السلاح، مؤكداً على التعامل الصارم مع أي معلومات حول وجود أسلحة مدفونة أو مخبأة، حيث يتم مداهمة المواقع المشتبه بها فوراً لضمان ضبط هذه الأسلحة.
وفيما يتعلق بالسلاح الموجود بحوزة الثوار أو المدنيين غير المنتمين لفلول النظام، أوضح العقيد الشملان، أن هذا السلاح “سيتم سحبه في الوقت المناسب”.
وفسر هذا الإجراء، بأن السلاح في هذه المرحلة يعتبر وسيلة حماية ودفاع عن الأشخاص ومناطقهم، وذلك في ظل التهديدات المستمرة من أطراف خارجية مثل الحشد الشعبي، وقسد، وفلول النظام.
ومع ذلك، شدد العقيد الشملان، على المنع التام لحمل السلاح وإظهاره بشكل علني في الشوارع وأمام المدنيين، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن والنظام العام.
تطهير الصفوف: لا مكان لفلول النظام
في المؤتمر الصحفي، أكد العقيد ضرار الشملان بحزم، أن وزارة الداخلية ترفض رفضاً قاطعاً انتساب أي عناصر من فلول النظام أو الميليشيات التابعة له إلى قوى الأمن الداخلي.
وأضاف: “بأنه إذا ما تبين لنا أن هناك عناصر من الفلول قد انتسبت إلى قوى الأمن الداخلي بطريقة أو بأخرى، فإنه يتم فصلهم فوراً عند معرفة هويتهم”.
تأهيل الكوادر وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان
واختتم العقيد الشملان حديثه بالإشارة إلى أن قوى الأمن الداخلي ستشهد قريباً تنظيم دورات توعية مكثفة لعناصرها.
وتهدف هذه الدورات إلى رفع كفاءة العناصر وتأهيلهم للتعامل الأمثل مع كافة القضايا الأمنية والمجتمعية، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز مبادئ حقوق الإنسان والالتزام بالقانون.


































































































