موسى الصطو (منبج) – تفاصيل برس
تواجه العديد من المعامل الصناعية في مدينة منبج شمال سوريا، تحديات كثيرة دفعت بعضها إلى تقليص حجم الإنتاج بشكل كبير وذلك نتيجة ضعف التغذية الكهربائية وارتفاع أسعار المحروقات، حيث تعد الكهرباء العصب الأساسي لتشغيل خطوط الإنتاج.
في هذا السياق، أحمد حمو صاحب معمل لإنتاج قساطل الري المستخدمة في الزراعة، يقول لتفاصيل برس: “أملك معملا لإنتاج قساطل الري، وخلال السنوات الماضية واجهنا عدة تحديات أجبرتنا على إيقاف العمل أكثر من مرة”.
ويضيف، “بأن سوريا بلد صناعي ويبدع في الصناعة ولكن التحديات الأخيرة كانت قاسية جداً أبرزها مشكلة تشغيل الآلات وتشغيلها التي تعتمد كليا على الكهرباء إضافة إلى حاجتنا للمازوت لتشغيل المولدات التي تغذي العمل بالكهرباء”.
قد يهمك: بدء إعادة تأهيل “مول الكارفور” في حلب
ويتابع، “اليوم نشتري برميل المازوت بـ 150 دولار أمريكي، ويتم قطع الكهرباء لساعات طويلة، ما جعل تكلفة الإنتاج ترتفع بشكل كبير، على إثر ذلك اضطررنا لتقليل حجم الإنتاج إلى النصف وأكثر من النصف وأوقفنا 15 عامل من أصل 40 كانوا يعملون في المعمل”.

وحسب حديثه، ففي السابق، كانوا يعملون على مدار الـ 24 ساعة، لكن اليوم يعمل العمال في المعمل 12 ساعة فقط، في الوقت الذي تتواجد فيه ما يقارب 500 منشأة صناعية في منبج تواجه نفس المشاكل.
ويرى حمو، بأن جهود الدولة في دعم القطاع الصناعي الخاص لا تزال ضعيفة جدًا، مطالبا الجهات المختصة بتوفير خط كهرباء خاص للمعامل أو على الأقل تأمين المازوت بسعر مدعوم.
وتستمر المعامل في منبج وغيرها من المدن السورية بالصمود رغم التحديات لكن مستقبل الصناعة يبقى مرهون بدعم فعلي من الجهات المعنية لضمان استمراريتها وتخفيف الصعوبات عن العاملين بها.


































































































