محمد النجار (حمص) – تفاصيل برس
ثلاث جرائم منفصلة شهدت عليها محافظة حمص خلال قرابة 10 أيام، إثر انتشار السلاح المنفلت دون وجود أي ضوابط قانونية لحمله في الوقت الذي يخشى أهالي حمص من استمرار تكرار هذه الأحداث.
وفي التفاصيل، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم إثر تعرضهم لإطلاق نار، 16 تموز الحالي، أثناء عملهم على بسطة عند إحدى الأرصفة وذلك قرب مكتب لسيارات الأجرة في حي العدوية بحمص.
وحسب مصادر محلية، فإن القتلى هم حسام محفوض وسهيل محفوض وطاهر اسماعيل.
قد يهمك: إيكاد تكشف تضليل وافتقار للمصداقية بأحداث مجزرة مشفى السويداء
وفي جريمة أخرى نتجت عن انتشار السلاح في حمص، لقي شقيقان مصرعهما وأصيب آخر، 10 تموز الحالي، إثر تعرضهم لإطلاق نار من مجهولين في منطقة خربة السودة بريف حمص الغربي.
وحسب المعلومات التي وردت حينها، فإن الضحايا من أبناء قرية عين الكروم بريف حماة، فيما تم استهدافهم أثناء توجههم لسوق الخضار في حمص.
ولم تقتصر الجرائم الناتجة عن انتشار السلاح بدون أية ضوابط في حمص على ما سبق من حوادث، ففي 10 تموز الحالي، قتل الشاب تامر عساف إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر أثناء عمله في أرضه، فيما تقول المصادر، إنها ينحدر من بلدة الديابية بريف القصير.
ويطالب أهالي حمص بضبط السلاح المنتشرة عبر سن قرارات تحظر حمل السلاح بدون رخصة وحصره بيد مؤسسات الدولة الأمنية، فيما تأتي هذه المطالبات على الرغم من تسليم العشرات لأسلحتهم إلى الدولة في حزيران الماضي، إلا أنه يبدو أن هناك انتشار ملحوظ للسلاح رغم هذه المبادرات.


































































































