متابعات (دمشق) – تفاصيل برس
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة السورية، أمس الاثنين، عقد اجتماع فني موسع تحت عنوان “اليوم تستعد دمشق”، بحضور محافظ دمشق ماهر مروان، وريف دمشق عامر الشيخ، إضافة لمعاون وزير الأشغال العامة والإسكان للتخطيط الإقليمي، ماري كلير التلي، ورئيسة هيئة التخطيط الإقليمي، ريما حداد في فندق الشام بالعاصمة دمشق.
وقدمت حداد، عرضاً موسعاً بعنوان “دمشق تستعد”، استعرضت فيه موقع العاصمة ضمن الإطار الوطني، ودورها المحوري في التخطيط الإقليمي، مشيرة إلى أهمية التركيز على واقع البنية التحتية والاختناقات العمرانية والديموغرافية، إلى جانب توجهات المشروع الجديدة.
وأوضحت أن التوجهات الاستراتيجية للمصور العام تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة، بما يضمن استدامة النمو الحضري، وعودة الحياة المدروسة إلى المناطق المتأثرة بالتوسع العشوائي أو التهميش الخدمي.
قد يهمك: حواضن سورية لدعم الابتكار.. الاتصالات وغرفة تجارة دمشق توحدان الجهود لدعم الشركات الناشئة
وشدد المشاركون على أهمية معالجة آثار المرحلة السابقة، من نزوح سكاني واسع، وتأخر في إصدار المخطط التنظيمي، إضافة إلى مشكلات التخطيط العشوائي ونقص الخدمات.
يهدف الاجتماع إلى وضع برنامج عمل لتحديث المصور العام لمدينة دمشق، مع التركيز على ضرورة التكامل العضوي والتخطيطي بين العاصمة ومحيطها الحيوي في ريف دمشق، إذ تعاني دمشق من اختناقات خدمية وتخطيطية مزمنة، فاقمتها ظروف النزوح والدمار، ما يجعل من أي تحديث تنظيمي خطوة محورية في مسار استعادة الوظيفة المدنية للعاصمة وضواحيها.
وكان قد صدر عام 1972، مرسوم تشريعي نص على استحداث محافظة ريف دمشق، على أن تتبع لها جميع المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، ما جعلها محافظة ذات أهمية استراتيجية، نظرًا لارتباطها مع الحدود الأردنية واللبنانية، بالإضافة إلى ارتباط حدودها الإدارية مع جنوب ووسط البلاد.
وتبلغ مساحتها نحو 18 ألف كم مربع 10، ومع تنفيذ مشروع الدمج ستبلغ المساحة الكلية للعاصمة الكبرى قرابة عشرين ألف كيلومتر مربع، وستكون نقلة نوعية نحو إعادة تعريف العاصمة السورية كمدينة عصرية كبرى تحتضن التاريخ والتنوع السكاني والمستقبل الاقتصادي لسوريا.


































































































