متابعات (السويداء) – تفاصيل برس
دعا محافظ السويداء مصطفى البكور الجميع إلى التهدئة وضبط النفس، فعلى الجميع اليوم العمل لإعادة بناء السلم الأهلي، وفتح صفحة جديدة للمصالحة.
وأضاف بكور عند لقائه الأهالي في مركز إيواء المهجرين، عن ضرورة إعادة المواطنين إلى منازلهم، فهذا المطلب لمسه البكور عند جولاته على مراكز الإيواء، فهم جزء أصيل من محافظة السويداء.
في سياق متصل، بين محافظ درعا، أنور الزغبي، لغاية ليلة الأمس الاثنين، وصول 3500 عائلة إلى مراكز الإيواء في المحافظة.
ومنذ الصباح الباكر، خرج اليوم 200 عائلة، موزعين على 30 مركز إيواء متمثلة بالمدارس في المحافظة، بعد تجهيزها من المحافظة بكل وسائل الحياة من أغطية وخزانات مياه، وأدوات طبية و أدوية، وعيادات متنقلة صالحة للعيش المؤقت.
قد يهمك: شهادات عشائر البدو المهجرين توثق إجرام ميليشيات الهجري في السويداء
ولكن وحسب المحافظ إذا استمرت الحالة فهي غير صالحة للسكن الطويل، إضافة لاستقبال الأهالي ل ألف عائلة خارج مراكز الإيواء.
وأوضح الزغبي، قيام الحكومة بتقديم ما يجب تقديمه من غذاء ودواء، بينما تعمل الحكومة على الدخول لمحافظة السويداء، والأهم هو السعي لبسط الأمن و الأمان وإعادة الناس إلى منازلها.
وتحدث الزعبي عن تشكيل غرفة طوارئ، منذ اليوم الأول، حيث تضم مديريات الصحة و الكهرباء و المياه إضاقة للتربية، ومدراء المناطق، إضافة لمشاركة المجتمع المحلي بتقديم المساعدات للنازحين، والتواصل مع المنظمات الإنسانية التي حملت جزء كبير من المساعدات الإنسانية.
كما تابع، أن هناك تنسيق عال مع منظمات الإغاثة لضمان وصول المساعدات سواء للسويداء او للنازحين منها، وهذه المنظمات تتعاطى مع المشهد بإيجابية عالية، ما يسهم في تخفيف الألم الذي أصاب الأهالي.
ورغم ضعف البنية التحتية الطبية في محافظة درعا، أكد الزغبي، استنفار كامل القطاع الطبي من مشافي وكوادر بشرية، التي تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة، لتقديم الخدمات بالحد الأقصى.
وفي الختام، أكد محافظ درعا، أن الدولة تسعى لعودة الأهلي إلى منازلها و تقديم الخدمات اللازمة، والتعويض المادي بما يتناسب مع عودتهم.


































































































