متابعات (حماة) – تفاصيل برس
تمكنت فرق الإطفاء بالتعاون مع فوج الإطفاء الحراجي من إخماد الحريق الذي اندلع، مساء أمس الأربعاء، في أحراج قرية طاحونة الحلاوة قرب مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، حسب منظمة الدفاع المدني السوري صباح اليوم الخميس.
وكان قد أعلن عن اندلاع حريق حراجي ضخم امتد إلى الأراضي الزراعية في القرية، وذلك عبر مقطع مصوّر نشره الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، مبيناً أن الفرق المختصة، تعاملت مع الحريق وسط تحديات كبيرة، أبرزها اشتداد سرعة الرياح التي ساهمت في توسع رقعة النيران، والتضاريس الوعرة، بالإضافة إلى وجود مخلفات حرب انفجرت بفعل الحريق.
وأشار إلى أن فرق الإطفاء واصلت العمل على إخماد النيران منذ لحظة اندلاعها، في ظل حركة نزوح شهدتها القرية نتيجة انتشار الدخان الكثيف الناجم عن الحريق.
قد يهمك: حملة مرورية مكثفة في حلب.. مئات الضبوط وعشرات المركبات المحجوزة في أربعة أيام
وكان شهد يوم أمس اندلاع حريق كبير في أحراج قرية أرندة التابعة لناحية الشيخ حديد في مدينة عفرين بمحافظة حلب، ما أدى إلى احتراق عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية والحراجية، في وقت تواصل فيه فرق الدفاع المدني والأهالي العمل على إخماده، وسط صعوبات تتعلق بوعورة التضاريس وخطورة هجمات الخنازير البرية التي تفاقم جهود الإطفاء.
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني أيضاً عن استجابة فرق الإطفاء خلال 24 ساعة فقط لحوالي 18 حريقا نصفها كان في دمشق ومناطق متفرقة من الريف.
واندلعت ثمانية من هذه الحرائق في الأعشاب اليابسة والأشجار، وأربعة في منازل مدنيين مأهولة ومهجورة، إضافة إلى حريق في محل تجاري، واثنين في مكبَّي نفايات، وواحد في إطارات سيارة شحن، وآخر في مستودع لمواد الطلاء، حسبما أعلن الدفاع المدني على معرفاته الرسمية.
وتوزعت الحرائق 10 في دمشق وريفها، و4 في حلب وريفها، و3 في إدلب، وحريق واحد في ريف حماة، في حين اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط من دون تسجيل أي ضحايا.


































































































