متابعات – تفاصيل برس
التقي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، مار إغناطيوس أفرام الثاني، أمس الجمعة، مع أعضاء اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، لتبادل الرؤى حول الاستحقاق الانتخابي، وعرض آلية تشكيل المجلس المقبل، في كاتدرائية مارجرجس البطريركية للسريان الأرثوذكس في دمشق.
وقدمت اللجنة خلال اللقاء، رؤيتها لإنجاح العملية الانتخابية في هذه المرحلة الانتقالية، فيما قال البطريرك، أفرام الثاني: “لا تزال البنية التحتية غير مكتملة لإجراء انتخابات شاملة من قبل الشعب، مبيناً أن زيارة أعضاء اللجنة تشكل فرصة مهمة لتبادل الآراء وطرح الاستفسارات” وفق ما نقلته سانا.
وعن رؤيته للمجلس القادم، أعرب عن أمله بأن تكون الكفاءة والخبرة و القدرة على خدمة الوطن، هي المعيار لاختيار أعضاء مجلس الشعب بعيداً عن الانتماءات الدينية أو الطائفية أو العرقية، وأكد أهمية هذا الاستحقاق لمستقبل سوريا، واستعداد الكنيسة لتقديم الدعم اللازم لهذا المسار الوطني.
قد يهمك: سوريا.. اللجنة العليا للانتخابات تدين تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق
وبيّن مسؤول الاتصال الجماهيري في اللجنة، حسن الدغيم، أن اللجنة وبعد سلسلة لقاءات موسعة مع وفود شعبية واجتماعية ومؤسساتية في مجلس الشعب، رأت ضرورة التوسع في اللقاءات لتشمل رموزاً وطنية ودينية، لما لهم من دور في بناء جسور الثقة وتثبيت قيم المشاركة.
وشرح تفاصيل الاستحقاق الانتخابي وخطته الزمنية، والاستفادة من ملاحظات القيادات المجتمعية، بما يعزز من مصداقية وتمثيل مجلس الشعب القادم، مؤكدا أن صوت المواطن هو جوهر العملية التشريعية.
ونوّه إلى الزيارة اللجنة لسماحة المفتي العام للجمهورية في وقت سابق، ومتابعة اللقاءات مع عدد من المرجعيات المسيحية، في سياق توسيع دائرة التواصل الوطني، وترسيخ مبدأ أن مجلس الشعب هو منبر لجميع السوريين.
وتمنح هذه الزيارات اللجنة، فهماً أعمق لنبض الشارع، وتعزز وحدة النسيج الوطني، ليجسد المجلس القادم بشكل حقيقي إرادة السوريين، ويستند إلى مشاركة فاعلة من جميع المكونات.


































































































