متابعات – تفاصيل برس
أعلنت وزارة الداخلية، أمس السبت، عن تحرير المواطن، نورس ضرغام، بعد ثلاثة أيام من اختطافه، بعد عملية أمنية محكمة جرت بالتنسيق بين الأمن الداخلي في كل من حلب وحمص.
وأشارت الوزارة في بيان مصور على معرفاتها الرسمية، بلسان مسؤول أمني، أن ضرغام تعرض للاختطاف من قبل خلية تمتهن الخطف والسلب مقابل فدية مالية قدرها 11 ألف دولار، قبل أن تمكن أجهرتها الأمنية من إلقاء القبض على المتورطين في العملية.
وتلقت الجهات الأمنية في حمص، بلاغا من زوجة ضرغام بتاريخ 25 حزيران، أفادت فيه بانقطاع الاتصال بزوجها أثناء وجوده في حي الأرمن، وتلقيها اتصالاً من مجهولين يطالبون بفدية مالية قدرها 11 ألف دولار.
قد يهمك: سوريا.. إحباط تهريب صواريخ “كورنيت” إلى لبنان: الأمن الداخلي يضبط الشحنة في القصير
وأدت عملية الرصد والمتابعة المكثفة إلى إطلاق سراح المختطف بعد 72 ساعة فقط، وذلك بالتنسيق مع مديرية الأمن الداخلي في حلب، التي ساهمت في تتبع الخلية والوصول إلى أماكن تحركاتها، وأحالت الجهات المعنية المتورطين إلى القضاء المختص بعد انتهاء التحقيق معهم.
وتزامنت عملية إطلاق سراح المختطف مع عملية نوعية للأجهزة الأمنية تمكنت على إثرها من ضبط وتفكيك المجموعة التي يقودها المدعو ماهر حسين علي، المتورط في هجمات سابقة على مواقع تابعة للأمن الداخلي، وكان بصدد الإعداد لهجمات جديدة تستهدف مواقع عسكرية وأمنية في محافظة اللاذقية.
وأظهرت التحقيقات، وجود تنسيق مباشر بين مجموعة ماهر حسين علي وكل من ماهر الأسد والوضاح سهيل إسماعيل، قائد “فوج المكزون”، إلى جانب تلقيها دعماً لوجستياً من ميليشيات “حزب الله” اللبناني وميليشيات طائفية أخرى، ضمن مخطط تخريبي منظم يهدد أمن الساحل السوري.






























































































