بارعة جمعة – تفاصيل برس
بدءاً من شقق رخيصة للبيع في دمشق، مروراً ببيوت للبيع في دمشق القديمة ذات الطابع التاريخي، وصولاً إلى بيوت رخيصة في دمشق وريفها التي توفر خيارات ميسورة التكلفة، تتنوع أسعار العقارات في دمشق وريفها بين غالي ورخيص.
أسعار متفاوتة
تختلف أسعار العقارات في دمشق بشكل كبير بناء على عدة عوامل، أهمها الموقع والمنطقة، وحالة العقار، ونوع العقار، وتعتبر مناطق مثل: المالكي وكفر سوسة والمزة، من أكثر المناطق ارتفاعاً من حيث قيمة العقارات، بينما تنخفض القيمة في المناطق الأقل حيوية أو القريبة من أطراف العاصمة.
وتعتبر منطقة المالكي من أغلى المناطق في دمشق، حيث يبلغ سعر المتر المربع حوالي 15 مليون ليرة سورية للمتر الواحد، أما كفر سوسة سجل فيها سعر المتر المربع فيها حوالي 12.5 مليون ليرة، والمزة 10 مليون ليرة سورية، أما باب شرقي وصل لـ 4 ملايين ليرة.
وفي مقارنة بسيطة بين أسعار دمشق وضواحيها، نجد بأن سعر الشقة في ضاحيتي مشروع دمر وقدسيا، يتراوح بين مليار ومليار ونصف ليرة (110 – 170 ألف دولار)، بينما ترتفع أسعار الشقق في مناطق أبو رمانة والمالكي والميسات في مركز المدينة، وذلك بدءاً من مليار ليرة (110 آلاف دولار) وصولاً إلى 30 مليار ليرة (حوالي 3.3 ملايين دولار).
في وقت تتفاوت به هذه الأسعار بمناطق: المزة والزاهرة والميدان، وهي أحياء العاصمة، حسب جودة الإكساء، والإطلالة، والموقع، وخدمات البناء، لتتراوح بين مليار وملياري ليرة (110- 220 ألف دولار).
ويُجمع أصحاب المكاتب العقارية في سوريا على أن أسعار العقارات لم تشهد هبوطا أو ارتفاعا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، وبأن هناك ارتفاعاً وهمياً يرتبط بهبوط قيمة الدولار أمام الليرة السورية.
فرصة للاستثمار والادخار
يعد عامل السعر من العوامل المهمة والمؤثرة عند شراء العقار، وما يهم الزبون هو الموقع والبنية الجيدة، إلى جانب حصوله على أفضل سعر يمكن الشراء به.
ويشكل القطاع العقاري في سوريا 2025 نقطة جذب رئيسية، خصوصاً في المدن الكبرى مثل: دمشق، حلب، اللاذقية وطرطوس، حيث تزداد الحاجة إلى مشاريع إسكانية حديثة، مجمعات تجارية، وفنادق، نتيجة عودة نسبة كبيرة من المغتربين والنازحين، وارتفاع الطلب على السكن والاستثمار.
وسجل متوسط سعر المتر في دمشق ضمن ميزات الطلب المرتفع والاستقرار النسبي والعائد الثابت ما بين 1500 – 3000 دولار أميركي، فيما سجل متوسط سعر المتر بحلب ضمن مشاريع إعادة الاعمار وأسعار منخفضة نسبياً قيمة ما بين 600 – 1200 دولاراً.
وفي حمص ضمن ميزات التوسع العمراني والأسعار المعتدلة، سجل متوسط سعر المتر فيها بين 500 – 1000 دولار، أما في اللاذقية وبميزات الاستقرار السياحي والاطلالة البحرية والطلب القوي سجل متوسط سعر المتر ما بين 800 – 2000 دولاراً.
وفي طرطوس وضمن بيئة هادئة واستقرار طويل الأجل، سجل متوسط سعر المتر فيها ما بين 700 – 1500 دولاراً.
فرص اقتصادية واعدة
مع انتهاء الحرب في سوريا واستقرار الأوضاع تدريجياً، يشهد القطاع العقاري فرصة واعدة للنهضة والتوسع، وتتصدر العقارات باعتبارها من الركائز الاقتصادية الأساسية مجالاً جذاباً للاستثمار، مع زيادة الطلب عليها، ورغبة الكثيرين بالاستقرار في وطنهم الأم سوريا.
كما تعمل الحكومة السورية على تحفيز الاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وتقديم تسهيلات ضريبية، وتشجيع عودة رؤوس الأموال المهاجرة، بينما ينصح المستثمرون المحتملون بالتحلي بالصبر والتركيز على الاستثمارات طويلة الأجل في قطاع العقارات في سوريا، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة.
أيضا شهد معرض “بيلدكس سوريا 2025″، مشاركة واسعة من الشركات الأجنبية، مما يعكس اهتماماً متزايداً بسوق البناء السوري، خاصة بعد رفع العقوبات الغربية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكات لإعادة إعمار سوريا.
وتشير التوقعات المستقبلية لسوق العقارات السوري في عام 2025 إلى استمرار حالة عدم اليقين والارتباط الوثيق بالظروف الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد.
كما خفضت وكالة “فيتش سوليوشنز” توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لسوريا لحدود 1.0%، مع الإشارة إلى أن استمرار هذا النمو الاقتصادي المتباطئ، سيؤدي إلى تقييد القوة الشرائية للأفراد، والحد من أي تعافٍ كبير في سوق العقارات.


































































































