متابعات – تفاصيل برس
أطلق ناشطون سوريون، اليوم الأحد، حملة بعنوان “أنقذوا حمزة العمارين” بعد أن مر ١١ يوم على اختطافه من قبل ميليشيات الهجري في محافظة السويداء، أثناء تأديته لواجبه الإنساني.
وناشدت الحملة الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وسكان مدينة السويداء بالتحرك العاجل لإنقاذ “حمزة العمارين”.
وكان قد جدد الدفاع المدني مطالبته، أمس السبت، بإطلاق سراح العمارين مُحملًا الفصائل المسيطرة على مدينة السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وسبق أن طالبت عائلة المتطوع حمزة العمارين، مؤسسة الدفاع المدني والأمم المتحدة بالتدخل العاجل للإفراج عنه.
وقال عزوان العمارين، شقيق المتطوع حمزة،لوسائل إعلام محلية: “إن العائلة فقدت الاتصال معه يوم الأربعاء 16 تموز الجاري عند الساعة السابعة، مرجّحة في البداية أنه قد يكون في حالة استراحة.
قد يهمك: 35 عائلة قادمة من لبنان.. قافلة لاجئين جديدة تعود للوطن
وأفاد أن زوجة حمزة تواصلت معه في اليوم التالي عند العاشرة صباحاً، وأكد لها أنه بخير ويتواجد في مدينة السويداء، مشيرًا إلى أنها سمعت أصوات أشخاص ينادونه في الخلفية.
وبحسب ما نقله عزوان، فقد تواصلت العائلة مع مدير منطقة درعا في مؤسسة الدفاع المدني شادي أبو عمر، الذي أفاد بأنهم تحدثوا مع الخاطفين أنفسهم، وأكدوا أن حمزة بخير، لكنهم لا يستطيعون إطلاق سراحه قبل عرضه على الشيخ.
ومن جانبها، أوضحت شقيقة حمزة، أنه بعد إخماد حرائق الساحل، سارع للالتحاق بعمله إثر اندلاع أحداث السويداء، مشددة على أنه لم يتدخل في أي صراع، بل ذهب لمساعدة المدنيين في السويداء.
وقالت: “حمزة أمانة في أعناق الجميع، وهو مسؤولية الدولة والحكومة والرئيس السوري أحمد الشرع والعشائر وأهالي السويداء”، مناشدة الجميع المطالبة بالإفراج عنه.


































































































