متابعات – تفاصيل برس
انطلقت قافلة العودة الكريمة السابعة من “بسمة وزيتونة”، اليوم الثلاثاء، لإعادة 19 عائلة نازحة من إدلب من الباب وعفرين وجنديرس واعزاز، باتجاه ريف حلب الغربي وريف حمص، وفق مقطع مصور لصحيفة الثورة.
مشاعر مختلطة ظهرت على وجوه العائدين، بين فرح بالعودة إلى منازلهم والحزن على مفارقة من كان سند وأهل خلال السنوات الماضية، فيما تحدث العديد من العائدين عن سعيهم لإعادة بناء ما هدمه نظام الأسد المخلوع والمشاركة في مشروع النهوض بسوريا.
وتتواصل عودة السوريين لمنازلهم وأراضيهم، حيث شهد اليوم الثلاثاء، انطلاق القافلة الأولى للاجئين سوريين عادوا من لبنان عبر نقطة “المصنع” الحدودية وبالتنسيق مع المديرية العامة للأمن العام اللبناني ومنظمات دولية.
قد يهمك: من لبنان.. قافلة لعشرات السوريين يعودون للبلاد
وتجمع اللاجئون السوريون في نقطة التجمع ببر الياس استعدادا لانطلاق قافلتهم نحو سوريا ضمن إطار العودة الطوعية المنظمة، فيما من المتوقع أن تتواصل هذه القوافل في المستقبل القريب بالتزامن مع استقرار سوريا أكثر فأكثر.
وكانت غادرت أولى قوافل العودة الطوعية للاجئين السوريين من مخيم مراجيب الفهود الإماراتي الأردني، الواقع شرق الأردن، باتجاه الأراضي السورية، بعد غياب دام نحو 14 عاما، في 25 مايو\أيار.
وضمت القافلة 64 عائلة سورية، بإجمالي نحو 350 شخصا، تم نقلهم بواسطة 7حافلات، فيما رافقتهم أكثر من 16 شاحنة محمّلة بالأثاث والمستلزمات الشخصية الخاصة بالعائدين.


































































































