متابعات – تفاصيل برس
بعد ما تم تداوله عن وجود فلزات الذهب على ضفة نهر الفرات مقابل بلدة البوحمد، نفت مصادر محلية الموضوع، موضحة أن ما وجده الباحثون عن الذهب هو عبارة عن صخور كبريتية لامعة.
وكان قد توجه العشرات من أبناء البلدة، أمس الثلاثاء، لضفاف النهر لتحقيق حلمهم بالثراء، حاملين المناخل والمصافي المعدنية لتصفية الرمال التي تغمرها مياه الفرات على الشاطئ، خاب أملهم بما وجدوه من صخور مفتتة لامعة فقط وليست فلزات الذهب.
وسائل إعلام محلية تواصلت مع مدير فرع الجيولوجيا في الرقة، ياسر الحمود، لمعرفة حقيقة الأمر الذي بيّن أنه، علمياً الأمر غير صحيح لأن نهر الفرات إذا وجد فيه ذهباً فسيكون مسبوكاً.
قد يهمك: حملة “نظافة طوارئ” لتصفير إدلب من النفايات.. ما التفاصيل؟
وأضاف، بأنه إذا كان يقصد بغبار الذهب فلا يوجد إلا في الأراضي الجافة مثل الجبال الرملية الجافة، والفلزات الذهبية تكون معرضة لدرجات حرارة قاسية في البادية.
وعما يجده الناس على ضفاف نهر الفرات فهو حسب الحمود معدن البيريت وهو معدن ينتمي إلى مجموعة معادن الكبريتيدات، والكثير يخلطون بين الذهب و(البيريت)، والطريقة المثلى والأصح لكشفه هي أخذ عينة لأي صائغ ويتم فحصها باستخدام حمض النتريك أو الماء الملكي ومزيج حمض النيتريك والهيدروكلوريك.


































































































