متابعات – تفاصيل برس
أثار تعيين رئاسة جامعة الفرات، لدكتور جامعي من خريجي جامعات إيران لعمادة كليتي العلوم وطب الأسنان في الحسكة، موجة انتقادات واسعة، في الوقت الذي تداول فيه ناشطون معلومات تفيد بأن الشخص الذي تم تعيينه مؤخرا هو “حسام أحمد الأحمد” وهو ابن المحامي العام الأول في الحسكة الذي عرف بولائه الكبير لنظام الأسد المخلوع.
الانتقادات لم تأتي لكون الأحمد ابن أحد الشخصيات الممثلة لنظام الأسد المخلوع فحسب، بل لكونه قد تخرج مؤخرا من جامعة مشهد في إيران.
من إيران لعمادة طب الأسنان بالحسكة
وحسب ما تداوله ناشطون، فإن الأحمد من خريجي 2018، تلك السنة التي كانت إيران تسرح وتمرح في سوريا وتسيطر على معظم مفاصل الدولة.
ويرجح ناشطون، أن الأحمد كان قد استفاد من إحدى الإفادات الجامعية للدراسة في إيران، ليتم تعيينه بعد عودته إلى سوريا كنائب لعميد كليتي العلوم وطب الأسنان في الحسكة.
نص التعيين
في قرار صدر منذ أيام عن جامعة الفرات، وتداوله ناشطون، تم تكليف المدعو حسام أحمد الأحمد نائب عميد كلية العلوم بالحسكة بأعمال عميد كلية العلوم وكلية طب الأسنان في الحسكة.
ويبدو أن هناك موجة استياء كبيرة إثر تعيين الأحمد خاصة أنه تولى عمادة كليتين في الوقت الذي يتساءل فيه البعض، حول عدم الاهتمام بالكفاءات الحقيقية المتواجدة في البلد ممن لا ترتبط بنظام الأسد المخلوع وتحمل شهادات أكاديمية قادرة على إدارة مؤسسات الدولة التعليمية.
لماذا لم ينشر قرار التعيين رسميا؟
على الرغم من تداول العديد من الناشطين لقرار تعيين الأحمد كعميد لكليتي العلوم وطب الأسنان في الحسكة، إلا أنه لم يرد نص القرار في المنصات الرسمية لجامعة الفرات مما يثير تساؤلات عديدة.
وحسب مراجعة تفاصيل برس للمنصات الرسمية الخاصة بالكليتين وجامعة الفرات والمنصات المرتبطة بالجامعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم نجد أي نص للقرار المتداول على الرغم من توقيعه منذ أيام حسب ما يتداوله ناشطون.
وتبقى التساؤلات.. هل تتكتم جامعة الفرات على هذه التعيينات أم أنها لم تعيّن الأحمد أصلا ولم يصدر قرار بذلك، أسئلة من الواجب توضيحها من قبل إدارة جامعة الفرات في القريب العاجل.


































































































