بلال الخلف (إدلب) – تفاصيل برس
في خطوة تعكس الالتزام بوضع التعليم في صدارة الأولويات، أعلنت الجهات المعنية في محافظة إدلب، وبالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، عن سلسلة من الإجراءات والمشاريع التربوية التي تهدف إلى تعزيز العملية التعليمية في مختلف مناطق المحافظة، بدعم من شركاء العمل الإنساني والمجتمع المحلي.
تفعيل المجمعات التربوية في مناطق استراتيجية
ضمن جهود إعادة تنظيم البنية الإدارية للتعليم، تم تفعيل ثلاثة مجمعات تربوية مركزية في كل من سراقب، معرة النعمان، وخان شيخون، بما يسهم في دعم المدارس والإشراف التربوي في مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي.
تحسين البنية التحتية لمدارس الريف
شهدت البنية التحتية المدرسية تحسناً ملحوظاً، حيث تم إعادة افتتاح 190 مدرسة، فضلاً عن إنهاء أعمال ترميم في 23 مدرسة أخرى في الريفين الشرقي والغربي. كما يجري حالياً تجهيز 33 مدرسة جديدة. وبالتنسيق مع منظمات العمل الإنساني، جرى توزيع 376 مدرسة ضمن خطة لإعادة تأهيلها وتجهيزها.
تعزيز الكوادر التعليمية وتأمين مستحقاتها
بلغ عدد المعلمين الذين تم اعتمادهم وتأصيل وضعهم التربوي 8,145 معلماً ومعلمة. وفي خطوة داعمة لاستقرار العملية التعليمية، تم تأمين الرواتب الصيفية لكافة الكوادر في مختلف المناطق، إلى جانب تنفيذ تدريبات مهنية للموجهين والمعلمين بالتعاون مع المنظمات الشريكة.
تنظيم الامتحانات وتوسيع المراكز
شهدت امتحانات الشهادتين (التعليم الأساسي والثانوي) تسجيل 54,358 طالباً وطالبة، في حين تم تجهيز 197 مركزاً امتحاني لتلبية هذا العدد. كما تم افتتاح مراكز جديدة في الريف الجنوبي، من بينها مركزان في معرة النعمان وأربعة مراكز في خان شيخون، لتيسير وصول الطلاب إلى أماكن تقديم الامتحانات.
توفير الكتب المدرسية بدعم قطري
في إطار دعم متطلبات العملية التعليمية، تم تأمين الكتب المدرسية لكافة طلاب المدارس للعام الدراسي 2025 – 2026، عبر منحة مقدّمة من “قطر الخيرية”، وهو ما يخفف العبء عن الأهالي ويضمن انطلاقة منظمة للعام الجديد.
احتضان الطلاب العائدين وتعويض الفاقد التعليمي
حرصاً على استيعاب جميع الطلاب، خاصة العائدين من خارج البلاد، تم تقديم تسهيلات خاصة لهم، إلى جانب تنفيذ دورات تعويضية ركّزت على معالجة الفاقد التعليمي، لا سيما في مادة اللغة العربية.
شراكات مع المجتمع والمنظمات لتعزيز البنية المدرسية
واصلت الجهات التربوية العمل جنباً إلى جنب مع المجتمع المحلي والمنظمات الإنسانية، حيث قُدّمت تسهيلات لتنفيذ مشاريع الترميم، إلى جانب إطلاق حملات دعم ومناصرة لإعادة تأهيل المدارس.
وفي ختام هذه الجهود، أكدت الجهات المعنية استمرارها في دعم العملية التعليمية وتحسين البيئة التربوية، مشددة على أن التعليم سيبقى حجر الأساس في مشروعها الوطني، رغم كافة التحديات.



























































































