رنيم الأحمد (الحسكة) – تفاصيل برس
يعاني أهالي مدينة تل براك وريفها، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومترًا شرقي مدينة الحسكة، من تدهور واضح في البنية التحتية، وسط غيابٍ شبه تام للرقابة والصيانة من قبل الجهات المسؤولة.
وتشكّل الحفريات المنتشرة في الشوارع الرئيسية والفرعية واحدة من أبرز مشكلات الأهالي، حيث تعيق حركة السير، وتعرّض حياة الناس للخطر، خاصة خلال ساعات الليل مع انعدام الإنارة وتهالك الطرق.
منصور السليم، سائق سرفيس يعمل في تل براك، قال لتفاصيل بريس: “بسبب الحفر، كل أسبوع أو عشرة أيام لازم روح عالورشة، سيارتي عم تتعطل دايمًا”.
ويضيف، “أنا ما عندي مهنة غير هالشغلة، بالليل الوضع أسوأ، لا كهرباء ولا إنارة، وإذا صار شي طارئ أو حالة إسعاف، الطريق بيكون مأساوي، وما حدا مهتم”.
قد يهمك: استياء شعبي واحتجاجات ضد مشروع تجاري على مجرى النهر في القامشلي
وتتعدى هذه المعاناة حدود مدينة تل براك، لتصل إلى الطريق الواصل نحو قرية الرد التابعة إداريًا لمنطقة الشدادي، حيث تنتشر حفريات عشوائية غير مغطاة، دون أي إشارات تحذيرية أو تدخلات فنية للحد من خطرها.
وبحسب شهادات الأهالي، فإن هذه الفوضى تسببت في حوادث مرورية متكررة، بعضها كان خطيرًا.
وفي مدينة الشدادي نفسها، لا يبدو الحال أفضل، إذ تعاني العديد من أحيائها من طرق محفّرة مليئة بالمطبات، دون أن تشهد أي عمليات صيانة تُذكر منذ أكثر من عشر سنوات، ما يجعل تنقل السكان اليومي معاناة مستمرة.
ويطالب السكان الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق وصيانة الحفريات، خاصة تلك القريبة من المدارس والمراكز الصحية والأسواق، لما تسببه من أضرار مباشرة على الأهالي، وتحديدًا الأطفال وكبار السن، ولما تتركه من أثر سلبي على حياتهم اليومية وتنقلاتهم.


































































































