متابعات – تفاصيل برس
رحبت المنظمة الدولية للهجرة، أمس الاثنين، بالموافقة الرسمية من وزارة الخارجية والمغتربين لإعادة تأسيس وجودها وتوسيع عملياتها الإنسانية في سوريا.
وأكدت على لسان المديرة العامة للمنظمة آمي بوب، على أهمية التعاون لتلبية الاحتياجات العاجلة ودعم التعافي طويل الأمد، معربة عن امتنانها لهذا التأييد.
موضحة أن القرار يتيح توسيع نطاق المساعدات للمجتمعات المتضررة من النزاعات والنزوح والتحديات المناخية، وتقديم مساعدات أوسع وأكثر تنسيقاً، بما يتماشى مع الأولويات الحكومية ويدعم جهود الاستقرار والتعافي.
قد يهمك: زراعة القطن في أرياف الحسكة.. بين الأمل بالموسم والتحديات المناخية والاقتصادية
وتمثلت المشاريع المستقبلية بخطة لتوسيع برامجها في سوريا بمجالات تشمل دعم الحوكمة في ملف الهجرة، ومكافحة الاتجار بالبشر، وإشراك الشتات السوري، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية المعنية.
والجدير ذكره أن المنظمة تعمل في أكثر من 100 دولة، وتملك أكثر من 590 مكتباً إقليمياً وفرعياً حول العالم، فيما تؤدي دوراً رئيسياً في دعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030، من خلال الربط بين المساعدة الإنسانية والتنمية، بصفتها منظمة حكومية دولية تُعنى بهجرة منظمة ومراعية للجوانب الإنسانية منذ عام1951.


























































































