بارعة جمعة – تفاصيل برس
وفق المواصفات والشروط الفنية والمالية والحقوقية وعن طريق إجراء مزايدة بالظرف المختوم، أعلنت المؤسسة السورية للحبوب مؤخراً، عن طرحها عدداً من المطاحن في المحافظات للاستثمار وهي: (مطاحن تشرين والناصرية والجولان بريف دمشق، ومطحنة غرين غوست في اللاذقية، ومطاحن الهدية والرياض وتلكلخ في حمص، ومطاحن العالمية وسارة وأمان في طرطوس)، ضمن مدة تنفيذ عام ميلادي كامل ودفاتر الشروط المالية والفنية والحقوقية، وذلك بهدف إعادة تأهيلها.
نوعين من الاستثمار
تخضع المطاحن العشرة إلى نوعين من الاستثمار ولكل نوع هدف، بهذه العبارة افتتح مدير عام المؤسسة السورية للحبوب حسن عثمان حديثه مع “تفاصيل برس”، شارحاً النوع الأول: وهو استثمار تشغيلي، تكون فيه المطاحن قائمة بالعمل ولكن تحوي خللاً إدارياً وفنياً، وتعتبر خاسرة مالياً ومتدنية من حيث مواصفات الطحن، والسبب وفق عثمان يعود لقدم الآلات الموجودة فيها وترهل الكوادر ووجود الفساد بشكل كبير.
أما النوع الثاني من الاستثمارات، يُسمى استثمار تأهيل وتشغيل، ويتم العمل حسب عثمان لوجود مواقع خالية وتحتاج إلى خطوط إنتاج، بالإضافة إلى مواقع أخرى بحاجة إلى اصلاح البنية التحتية فيها (أعمال مدنية)، إلى جانب فك الآلات القديمة التي تجاوز عمرها الـ 50 عاماً.
ويُضيف عثمان: “ضمن هذين النوعين، يقوم المستثمر بعمليات التأهيل وإعادة العمل بالموقع، ومن ثم استثماره ضمن شروط محددة، وذلك وفق العقد الموقع بينه وبين المؤسسة”.
وعن حال العمال، يقول عثمان: “في الاستثمار.. لن يتم الاستغناء عن العمال الحاليين.. بل سيعملون ضمن الموقع ذاته خلال فتره الاستثمار، كما تخضع الفترة الاستثمارية للقيمة المالية لتأهيل الموقع.
مخزون القمح
تتابع إدارة المؤسسة ميدانياً عملية تأمين محصول القمح، وهو ما أكده مدير عام المؤسسة السورية للحبوب حسن عثمان عبر تطميناته بوجود كميات كافية من القمح، يتم تأمينها عبر الاستيراد من الموانئ من بعض الدول الصديقة، وبواسطة بعض الشركات، كما أن الإنتاج المحلي كافي، ويغطي حاجة البلاد حوالي ثلاثة أشهر تقريباً، كحد أعظمي.
وعن موضوع إشراك القطاع الخاص بإدارة وتأهيل وتشغيل المطاحن، يُشير عثمان إلى أن الفائدة ستعود على المؤسسة وعلى الحركة الاقتصادية في البلاد، كما أنه سيرفع من جودة عمليات الطحن، وبالتالي تحسين جودة الخبز.
يُذكر أن كميات القمح المُسلمة لمراكز المؤسسة السورية للحبوب، بمختلف المحافظات السورية قد تجاوزت منذ بدء التسليم في بداية حزيران/يونيو الماضي حتى شهر تموز/يوليو نحو 291 ألف طن من محصول القمح لموسم 2025.
وطلبت السورية للحبوب من المزارعين الراغبين بتسليمها القمح فتح حساب “شام كاش”، ليصار إلى تحويل قيمته المالية بالدولار الأمريكي وعلى أربع دفعات.


























































































