متابعات – تفاصيل برس
أفاد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أمس الأربعاء، أن عدد النازحين داخل محافظة السويداء تجاوز 170 ألف شخص، على خلفية التصعيد الأخير بين عشائر البدو والخارجين عن القانون في المنطقة.
وأكد الصالح في منشور على منصة “إكس”، أنه منذ اندلاع الأحداث المحافظة، تواصل الوزارة جهودها في الاستجابة والتنسيق من خلال غرفة عمليات مشتركة تضم محافظتي درعا، والسويداء، والوزارات والمؤسسات المعنية إلى جانب عدد من المنظمات الإنسانية.
وأشار إلى أن الوزارة تشرف على تشغيل ممرين بين السويداء ودرعا، حيث تم تأمين عبور أكثر من 15 ألف مواطن إلى خارج السويداء، بينما دخل عبرهما ما يقارب 3 آلاف شخص.
وبحسب الاحصائيات، بيّن الصالح أن عدد مراكز الإيواء المقامة بلغ 84 مركزاً، منها 62 في محافظة درعا يضم نحو 30 ألف مواطن، و22 مركزاً في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، يستقبل نحو 3500 شخص.
قد يهمك: مخطط صهيوني.. تركيا: لن نسمح بممر من السويداء نحو قسد
وأكد على مواصلة الوزارة بذل جهودها لتقديم الإغاثة للمدنيين وتنسيق الاستجابة الإنسانية بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، مشدداً على أن صون “كرامة المواطنين، ولا سيما في لحظات النزوح، هو مبدأ أساسي لا يمكن التهاون فيه إلى حين عودتهم الآمنة والطوعية إلى منازلهم”.
في المقابل، سجّل ممر بصرى الشام عودة 89 عائلة إلى السويداء، وذلك في إطار العبور الآمن للأهالي، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع، في 19 تموز الفائت، بالتزامن مع عبور شبه يومي للقوافل الإنسانية.
وشهدت الأيام الماضية دخول العديد من قوافل المساعدات الإنسانية إلى السويداء عبر ممر بصرى الشام، وذلك بالتنسيق بين الحكومة والهلال الأحمر العربي السوري ومنظمات تابعة للأمم المتحدة.


























































































