متابعات – تفاصيل برس
انطلقت، أمس الأربعاء، أول رحلة تجريبية للقطار في خط” حلب – حماة”، بعد توقف دام لأكثر من عقد، بهدف تسهيل حركة المواطنين ونقل البضائع، وإعادة الحياة إلى خط السكك الحديدية الذي توقف بفعل الحرب.
وأوضح رئيس مركز مجموعة قطار “ترينسيت” المهندس محمد حمزة أبرم، أهمية الحدث بوصفه “إنجاز كبير”، مشيراً إلى أنه جاء بعد سلسلة عمليات صيانة شاملة طالت القطارات والبنية التحتية للخطوط.
الهدف.. توسيع شبكة الربط السككي
وقال أبرم: “عملنا بجهد لتأهيل ما توقف منذ العام 2012، وطموحنا لا يتوقف عند حماة”، مؤكداً سعي الوزارة إلى توسيع الشبكة لربط جميع المحافظات السورية، وصولاً إلى الربط بالسكك الحديدية التركية عبر غازي عنتاب في المستقبل.
وبيّن أن القطار الجديد مزود بكل وسائل الراحة والخدمات، بما فيها أنظمة تكييف حديثة ومقصف، وتصل سرعته القصوى إلى 160 كيلومتراً في الساعة،
ونوّه أبرم إلى وجود تحديات حقيقية، أبرزها نقص الأيدي العاملة المؤهلة والقطع التبديلية، داعياً إلى دعم عاجل لضمان استمرارية المشروع وتوسعه.
من جانبه، أفاد معاون رئيس مركز “ترينسيت” في حلب المهندس محمد خير عبد السلام أن ورشات الصيانة عملت خلال الأشهر الثلاثة الماضية على إعادة تأهيل القطارات المتوقفة،
وشمل العمل تجهيزات كهربائية وميكانيكية شاملة، إضافة إلى إصلاح خطوط السكك الحديدية في المحافظات.
العين على خط “حلب – حمص”
وأكد أن خط “حلب – حماة” هو البداية التشغيلية الفعلية، وسيتم بعدها تشغيل خط “حلب – حمص”، ثم التوجه تدريجياً نحو دمشق واللاذقية والمنطقة الشرقية، وصولاً إلى غازي عنتاب التركية.
وبحسب سائق القطار جميل حلوم، فإن القطار الآن جاهز لنقل 245 راكباً في رحلة مريحة وآمنة، ومجهز بتكييف وتدفئة ومرافق خدمية متكاملة.
يعد خط” حلب – حماة” من أبرز مشاريع النقل البري التي تربط شمال البلاد بوسطها، وكان قد توقف منذ عام 2012، بعد أن تعرضت شبكة الخطوط الحديدية السورية التي يبلغ طولها نحو 2552 كيلومترا لأضرار كبيرة خلال الحرب.
وشهدت الأشهر الأولى من مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، 3 اجتماعات بين مسؤولي السكك الحديدية في تركيا وسوريا كان آخرها في مايو/أيار الماضي، جرى خلالها تقييم وضع الخطوط وأوضاع الجسور السككية والمحطات التي تعرضت للضرر، واحتياجات إعادة تأهيلها.
وتعود أهمية النقل السككي وضرورة تفعيله كوسيلة تنقّل رئيسية، وتخديمه كقطاع فاعل على المستوى البعيد في توفير الوقود والوقت والمال وحتى في استثماره بالطاقة النظيفة.





























































































