متابعات – تفاصيل برس
أطلقت وزارة الثقافة، أمس السبت، حملة وطنية بعنوان “النظافة ثقافة” في مختلف المحافظات السورية، بمشاركة واسعة من وزارات ومؤسسات الدولة، إلى جانب فرق تطوعية ومبادرات أهلية.
وشارك في الحملة وزارات الداخلية، الشؤون الاجتماعية والعمل، التربية والتعليم، التعليم العالي والبحث العلمي، الأوقاف، الصحة، السياحة، الإعلام، الأشغال العامة، الإسكان، الإدارة المحلية والبيئة، بالإضافة إلى هيئة التخطيط والإحصاء والمحافظات والوحدات الإدارية. وتركزت أعمال التنظيف على المواقع الأثرية، الحدائق العامة، والساحات الرئيسية.
وأوضح وزير الثقافة محمد صالح، أن الحملة تهدف إلى ترسيخ النظافة كثقافة مجتمعية دائمة، ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العامة والبيئة، مؤكداً أن يوم السبت سيصبح يوماً وطنياً دائماً مخصصاً لحملة تنظيف سوريا.
وأضاف، بأن الهدف لا يقتصر على إزالة النفايات فقط، بل يشمل تعزيز ثقافة النظافة كسلوك حضاري يعكس الانضباط الذاتي ونقاء الداخل.
قد يهمك: حملة “نظافة طوارئ” لتصفير إدلب من النفايات.. ما التفاصيل؟
وأشار الوزير، إلى أن المشاركة الواسعة من الوزارات والفعاليات الشعبية تعكس الجوهر الأصيل للشعب السوري، مؤكداً جهود الوزارة لمواجهة خطاب الكراهية، وتعزيز الهوية الثقافية، وتفعيل المكتبة الوطنية، بالإضافة إلى إقامة ملتقيات ثقافية تعرف السوريين بتاريخهم.
يذكر أن سوريا شهدت منذ سقوط نظام الأسد المخلوع عدداً من الحملات التطوعية التي استهدفت تنظيف الأحياء والمناطق العامة، وترميم المرافق المتضررة، والمساهمة في إعادة تأهيل الحدائق والساحات، ضمن جهود مجتمعية تهدف إلى تعزيز التعاون والانتماء، وترسيخ العمل التطوعي كجزء من عملية إعادة الإعمار.


























































































