متابعات – تفاصيل برس
أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، أن دمشق تلتزم بمحاسبة كل من ارتكب الانتهاكات في السويداء من أي طرف كان، مشيرا إلى ضرورة التصدي الحازم لأي خطاب طائفي أو تحريضي.
وفي بيان أصدره الشيباني على منصة إكس، قال فيه “نؤكد التزامنا بحماية أهلنا في السويداء من جميع المكونات، الدروز والبدو والمسيحيين، ونشدد على ضرورة التصدي الحازم لأي خطاب طائفي أو تحريضي صادر عن أي جهة كانت”.
وأضاف، “بأن أهلنا الدروز جزء أصيل من سوريا، ولهم مكانتهم التاريخية والوطنية، ونرفض بشكل قاطع أي محاولة لوضعهم في معادلة الإقصاء أو التهميش تحت أي ذريعة أو ظرف”.
وتابع: “تؤكد الحكومة السورية استعدادها الدائم لاستمرار إرسال المساعدات لأهلنا في السويداء، ودعم المبادرات التي تهدف إلى إعادة الخدمات، وتعزيز المصالحة، وردم الفجوة مع الدولة”.
قد يهمك: سوريا والعراق.. اجتماع بشأن تطوير التعاون بميدان الطاقة
وجدد الشيباني التأكيد على أن “العدالة تبدأ بالمحاسبة، ونحن ملتزمون بمحاسبة كل من ارتكب الانتهاكات من أي طرف كان، لأن المساءلة هي الطريق الأمثل نحو دولة القانون والعدالة”.
وختم منشوره بالقول: “إننا نؤمن بأن مستقبل سوريا يُبنى فقط بالحوار والعدالة واحترام التعددية والمصالحة الوطنية الشاملة لجميع السوريين دون تمييز”.
وشهدت العاصمة الأردنية يوم أمس مباحثات جمعت نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا سفير الولايات المتحدة في تركيا توم باراك، بحضور ممثلين عن مؤسسات معنية من الدول الثلاث.































































































