بارعة جمعة – تفاصيل برس
اختتمت غرفة تجارة دمشق سلسلة لقاءاتها مع المتقدمين لبرنامج “حاضنة الأعمال التجارية” بعد توقف استمر عقداً كاملاً بسبب الحرب.
الفعالية التي جرت في مقر الغرفة شهدت عرض أكثر من 60 مشروعاً مبتكراً أمام لجنة التقييم، تمهيداً لاختيار الدفعة الأولى من روّاد الأعمال.
أفكار ومشاريع
مدير عام الغرفة، الدكتور عامر خربوطلي، أوضح في تصريح خاص لـ”تفاصيل برس”، أن المرحلة الأولى من البرنامج شهدت استقبال 220 فكرة مشروع، جرى تصفيتها إلى 70 مشروعاً لمقابلات النهائية، وصولاً إلى اختيار 15 – 20 مشروعاً لتكون النواة الأولى للحاضنة بعد إعادة إطلاقها.
المشاريع التي وصلت لمرحلة الاحتضان تنوعت بين أفكار تقنية، صناعية، حرفية، تسويقية واستثمارية، جميعها تحمل طابع الابتكار والإلهام، وتعكس طموح جيل جديد من الشباب السوري لتأسيس مشاريع ذات قيمة مضافة.
تشبيك ودعم مُتكامل
بحسب خربوطلي، ستقدم الغرفة للفائزين دعماً استشارياً وتدريباً متخصصاً، مع الاستفادة من خبرات رجال الأعمال الأعضاء، إضافة إلى التشبيك مع الجهات الحكومية وجهات التمويل، سواء عبر القروض أو الشراكات الاستثمارية.
وأكد خربوطلي، أن الحاضنة تمثل مبادرة اجتماعية واقتصادية من الغرفة لدعم رواد الأعمال الشباب، بهدف تقليل احتمالات التعثر أو الفشل بعد تخرج المشاريع وانطلاقتها.
مشيراً إلى وجود دراسة لاحقة لإمكانية المشاركة المالية مع بعض المشاريع، بالتوازي مع حوارات تجريها الغرفة مع جهات داعمة للوصول إلى صيغة تعاون استراتيجية.
نحو اقتصاد سوري جديد
“نطمح أن تكون حاضنة الأعمال التجارية في غرفة تجارة دمشق منصة حقيقية لإطلاق جيل جديد من رجال الأعمال السوريين، القادرين على المنافسة والمساهمة في بناء اقتصاد سوريا الجديد”، بهذه العبارة اختتم مدير عام غرفة تجارة دمشق مساعي مجتمع رجال الأعمال الدمشقي، وإيمانه بهذه الرسالة العظيمة والمهمة، التي تُشير إلى أن سوريا الجديدة والاقتصاد السوري بحاجة الى رجال أعمال جُدد من أصحاب الأفكار والمشاريع المهمة.



























































































