خالد إياد قدور (حلب) – تفاصيل برس
سعي حكومي لتعزيز أداء الكهرباء بما يصل لحد الـ 10 ساعات يوميا كتغذية مبدئية في الوقت الذي يتداول فيها الناس توقعات تفيد بارتفاع أسعار فواتير الكهرباء في حال حصل ما سبق خصوصا مع ارتفاع تكلفة الإنتاج وتوفر الغاز.
ويبدو أن غلاء أسعار الكهرباء هو محور البحث بين وزارة الطاقة والمالية في الوقت الذي يترقب أهالي حلب ذلك، فهل سيتم رفع أسعار الكهرباء مع زيادة التغذية في المستقبل القريب أم ستكون تسعيرة مدعومة!
لا زيادة للآن
في حديث لمراسل تفاصيل برس في حلب مع عدد من الأهالي وحسب ما رصده، فإن ساعات التغذية لم تزداد للآن، حيث هناك مناطق كاملة لم يتم تجهيز إمدادات الكهرباء فيها كالأحياء الشرقية لحلب.
لذلك، يرى البعض أنه من المبكر الحديث عن رفع سعر الكهرباء خاصة مع التحديات التي تواجه كوادر وزارة الطاقة في إصلاح الإمدادات وتجهيز بنية تحتية ملائمة لزيادة ساعات التغذية.
ومع أن الأمر من المبكر الحديث عنه، لكنه من بين المواضيع التي تحضر في جلسات أهالي حلب، حيث يتساءلون، هل عندما يتم تغذية المدينة بالكهرباء ستصبح الفواتير بقيمة أكبر من قدرة المواطن العادي أو الموظف الحكومي، أم هناك خطة مدروسة لدعم الكهرباء!
مقترحات لدعم المشاريع
على الرغم من أنه لم يشهد أهالي حلب تغييرا ملحوظا إيجابيا على الكهرباء حتى الآن، لكن هناك مقترحات قد تبدو في بعضها أقرب للواقع، حيث يقول المهندس الكهربائي علي محمد، لتفاصيل برس: “يجب على الحكومة دعم المشاريع المنتجة للطاقة الكهربائية عبر توقيع عقود مع مستثمرين لتجهيز ألواح طاقة شمسية بمساحات كبيرة وإن يتم تسعير الكهرباء بما يتوافق مع الصرف ومشاركة الحكومة في توليد الكهرباء لتخفيف العبء على الأهالي”.
ويضيف، “بأن هناك حل آخر من الممكن تطبيقه بالنسبة لغلاء تسعيرة الكهرباء المتوقعة، يمكن تقسيم حلب إلى ثلاثة مناطق، غنية ومتوسطة ومعدومة، والتسعير على أساس ذلك” فيما يبدو طرح المهندس بعيدا عن المنطق حسب البعض لكن مقترح من المقترحات التي يوافق عليها جزء من أهالي المدينة.
































































































