خالد إياد قدور (حلب) – تفاصيل برس
يشتكي الأهالي في حلب من تدني جودة الخبز بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في بعض الأفراد في المدينة، حيث يكاد يكون صالحا للأكل لمدة قصيرة من ثم يبيت بالتزامن مع فقدان جزء كبير من الأهالي للكهرباء مما لا يساعدهم في حفظ الخبز لمدة أطول.
ورغم جهود الحكومة بدعم مادة الخبز إلا أنها تتوقف عند ذلك في الوقت الذي لا يلمس المواطنون أية جهود إضافية لرقابة عمل الأفران خصوصا مع تفاقم هذه المشكلة.
غير صالح للأكل
يشتكي أهالي حلب من تردي جودة الخبز في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء المتواصل الذي لا يساعدهم على تشغيل الثلاجات وبالتالي حفظ الخبز لفترة أطول.
وفي حديث مراسل تفاصيل برس مع بعض ممن التقاهم من أهالي حلب، يقولون: إن “الخبز المنتج خاصة في فصل الصيف لا يطابق أدنى المستويات المطلوبة من سوء تخمير وعدم استواء بشكل كامل، فضلا عن درجات الحرارة المرتفعة التي لا تساعد الخبز على الصمود لوقت طويل ما يؤدي لفساده وبالتالي يصبح غير قابل للأكل”.
حسين محمد أحد سكان حلب، قال لتفاصيل برس: إن “الخبز الذي يتم إنتاجه لا يصمد سوى ساعتين من شرائه، الأمر الذي يجبر الأهالي على التوجه لشراء الخبز قبيل مواعيد وجباتهم بوقت قصير”.
مطالبات بجودة أفضل
يتأمل أهالي من حلب بتحسن جودة الخبز في الوقت القريب مطالبين الجهات المسؤولة بالتحرك وفرض رقابة على الأفران من أجل تحقيق ذلك بالتزامن مع السعي لتحسين واقع الكهرباء مما يساعدهم على تخزين الأطعمة لوقت أطول.
ويبدو أن جودة الخبز لا تكافئ حتى الخبز المصنوع بمواصفات متدنية، حيث يقول أبو عمر وهو أحد سكان المدينة لتفاصيل برس: “الخبز اليوم في حلب لا يطابق أدنى المستويات المطلوبة، لا يطابق الخبز الأسمر أو النخالة، كما أن تصغير حجم رغم الخبز وسوء طهيه يجعله لا يحتمل يومين من التبريد هذا إن توفر تبريد”.
وبات البعض من السكان في المدينة يخشون شراء الخبز من فرن جديد خوفا من الحصول على خبز بمواصفات رديئة فيما تتزايد المطالبات للجهات الحكومية بالتدخل وفرض رقابتها على الأفران.


























































































