متابعات – تفاصيل برس
تتواصل عودة اللاجئين السوريين إلى البلاد بعد سقوط نظام الأسد المخلوع والتحسن التدريجي في مختلف مناطق سوريا من ناحية الخدمات والأمن واستقرار الأمور بالتزامن مع التضييق المتواصل الذي تعرضوا له خلال الأشهر القادمة في بلدان اللجوء.
وحسب أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإنه منذ كانون الأول الماضي حتى 14 آب الفائت عاد نحو 779 ألفا و473 سوريا إلى بلادهم عبر الدول المجاورة.
العودة مستمرة
كما أوضحت المفوضية، أن هناك مليون و694 ألف و418 سوريا كانوا نازحين داخل البلاد، عادوا إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم خلال الأشهر الماضية.
وتعد المفوضية بعض البرامج في بلدان الجوار لمساندة اللاجئين السوريين خلال عودتهم للبلاد، حيث تقول المفوضية، إن “هناك 13 ألف و179 سوريا استفادوا من مساعدات المفوضية المقدمة لتسهيل عودتهم إلى سوريا”.
وتستمر جموع اللاجئين السوريين بالعودة إلى البلاد، حيث يقترب عدد العائدين من تركيا إلى نصف مليون، فيما هناك ما يقارب 300 ألف لاجئ سوري غادروا لبنان وعادوا للبلاد منذ سقوط نظام الأسد.
مع بداية العام الدراسي الجديد
وتسارعت وتيرة عودة السوريين خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع العطلة الصيفية للمدارس، حيث تخططت العديد من العائلات إلى العودة ضمن هذه الفترة من أجل تسجيل أبنائهم في المدارس السورية مع بداية العام الدراسي القادم.
ومع تحسن واقع المعيشة في سوريا تتزايد عودة اللاجئين السوريين، سواء من دول الجوار أو من دول أوروبا، حيث يخطط غالبية اللاجئين إلى ترك البلدان التي لجأوا إليها بغض النظر عن أوضاعهم القانونية بهدف الاستقرار بشكل نهائي في سوريا.
































































































