محمد النجار (حلب) – تفاصيل برس
ارتفعت إيجارات المنازل خلال الأشهر الماضية إلى أرقام خيالية باتت صعبة حتى على العائدين حديثا للبلاد في الوقت الذي تتزايد فيه المطالبات بوضع حد لأسعار الإيجارات ضمن نظام قانوني لا يظلم الطرفين.
منزل في حي الفرقان معروض للإيجار السنوي، يتجاوز سعر الإيجار 10 آلاف دولار، فيما لا تتجاوز إجور العاملين حاجز الـ 500 دولار بنسبة كبيرة منهم، أما عروض الإيجارات الأقل فقد تصل لحوالي 2000 دولار سنويا لكن هذه المنازل المعروضة بهكذا سعر تحتاج بمعظمها لإعادة إكساء في بعض الحالات.
وعد من المحافظ!
على صفحته الرسمية في إنستغرام، وعد محافظ حلب عزام غريب بأن يتم معالجة أزمة الإيجارات الخانقة، حيث من المقرر عقد ورشة مخصصة للبحث في الحلول العملية التي تجعل هناك توازن بين المؤجر والمستأجر.
وحسب غريب، فإن اللجنة ستعقد اليوم اجتماعا لتحري المقترحات الواقعية بهدف الوصول إلى حلول منطقية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
والمثير للدهشة، أن هناك شققا سكنية في بعض أحياء حلب الغربية يتجاوز سعرها الـ 500 ألف دولار، فيما ارتفعت أسعار الدكاكين بشكل جنوني سواء من ناحية الإيجار أو البيع والشراء.
ويجد المغتربون الوافدون حديثا لحلب عوائق كبيرة أمام استقرارهم في البلاد، حيث اشتكى العديد منهم من عدم قدرتهم على تحمل تكاليف المعيشة والاستقرار في حلب للغلاء الفاحش الذي تغلغل في سوق العقارات
مجرد اقتراحات
لاقى منشور المحافظ تفاعلا ملحوظا، واقترح بعض المواطنين حلولا تبدو أقرب للمنطق من أجل تطبيقها على أرض الواقع.
وعلق وائل خالد على مسألة غلاء الإيجارات بالقول: “أقترح تحديد أجر المتر المربع تبعا للمعدل الوسطي للسوق بكل منطقة مع مساحة تغيير في لسعر من ناحية المؤجر تصل إلى 5% من القيمة المحددة من البلدية، وأقترح دفع الإيجارات حصرا عن طريق البنك لتتمكن البلدية من رقابة العقود والاستفادة من الرسوم”.
ويتمنى محمد هدايا، أن يكون هذا الموضوع كأولوية بالنسبة لخطط المحافظة، حيث يقترح، أن يكون هناك معايير للمنازل بناء على المساحة والمنطقة بحيث لا يُظلم فيها المالك أو المستأجر.
أما أسعد عساف، فيرى أن يتم فرض رسوم محددة لأجرة سماسرة العقارات للمتر المربع كي لا يتقاضى أجر شهر أو شهرين وهو مبلغ مرتفع، ويضيف، “بأنه من الممكن تشكيل لجنة تقييم للإيجارات كنسبة مئوية من سعر المنزل تقديريا ويتم فرض ذلك على الجميع”.
ويترقب أهالي حلب أعمال اللجنة التي ستنظر في أسعار الإيجارات في حلب وسط آمال بإيجاد حلول سريعة ومنطقة تساعد المستأجر والمؤجر على حد سواء.































































































