حلا طه (دير الزور) – تفاصيل برس
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور عن إحباط محاولة إرهابية نفذها عنصران من بقايا تنظيم “داعش” في مدينة الميادين، مؤكدة أن قواتها نجحت في إفشال الهجوم قبل أن يتمكّن الإرهابيون من تحقيق أهدافهم.
ووفق ما صرّح به العقيد ضرار الشملان، قائد الأمن الداخلي بالمحافظة، فإن أحد المهاجمين حاول تفجير نفسه بحزام ناسف مستهدفاً نقطة أمنية، فيما اندفع الثاني وهو يحمل سلاحاً فردياً لمهاجمة العناصر المتواجدة في المكان.
وأضاف بأن قوات الأمن كانت في حالة جهوزية عالية، حيث تمكنت من تحييد الانتحاري الأول قبل أن يفجّر نفسه، والاشتباك مع الثاني، ما أدى إلى القضاء عليهما معاً.
خسارة بطل من عناصر الأمن
وخلال العملية، فقدت قوات الأمن الداخلي أحد مقاتليها الذي ارتقى شهيداً أثناء تأديته لواجبه في الدفاع عن مدينته وأهله. وقد نعت القيادة الشهيد مؤكدة أن دماءه ودماء رفاقه لن تذهب هدراً، وأنها ستبقى منارة في مواجهة بقايا التنظيمات المتطرفة.
رسالة حزم واستمرار
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن دير الزور، التي كانت لسنوات إحدى أبرز معاقل تنظيم “داعش”، لن تعود مرتعاً للإرهاب، مشددة على الاستمرار في ملاحقة فلول التنظيم أينما وُجدوا. وجاء في البيان: “ماضون بعزيمة لا تلين في ملاحقة فلول الإرهاب، ولن نسمح للتنظيمات الظلامية بتهديد أمن واستقرار أهلنا.”
دلالات العملية
ترى أوساط محلية أن إفشال هذا الهجوم يعكس جهوزية الأجهزة الأمنية في المحافظة، كما يؤكد تراجع قدرة التنظيم على شن عمليات واسعة، واقتصار نشاطه على محاولات يائسة سرعان ما يتم التصدي لها.
في المقابل، فإن سقوط شهيد من عناصر الأمن يعيد التذكير بكلفة المعركة المستمرة ضد الإرهاب، وبأن الاستقرار الذي تشهده مدن دير الزور لا يزال بحاجة إلى تضحيات يومية.



























































































