بلال الخلف – تفاصيل برس
بحسب تقرير صادر عن مركز نورس للدراسات، أثار الإعلان الأخير عن تشكيل ما يسمى بـ”قوات الحرس الوطني” في السويداء، بقيادة حكمت الهجري، جدلاً واسعًا بسبب بروز أسماء لشخصيات عسكرية وأمنية مرتبطة بالنظام السوري وموصوفة بارتكاب جرائم ضد المدنيين.
الغوطاني.. سجل دموي من دمشق إلى إدلب
أبرز تلك الأسماء هو العميد جهاد نجم الغوطاني، المنحدر من قرية طربا بريف السويداء، والذي رُفّع إلى رتبة عميد عام 2019 بعد مشاركته في عمليات عسكرية استهدفت مدنيين في ريف دمشق وإدلب. الغوطاني شغل منصب قائد مدفعية الفرقة الرابعة وكان مقربًا من الإيرانيين، قبل أن يتوجه إلى السويداء عقب تراجع قوات النظام. واليوم يظهر الغوطاني مجددًا كأحد وجوه “الحرس الوطني”.
مهند مزهر.. سجل مليء بالاتهامات
إلى جانب الغوطاني، يبرز اسم مهند مزهر، قائد فصيل “قوات سيف الحق”، والذي ورد في تقارير صحفية، بينها تقرير لشبكة “السويداء 24″، كمتورط في جرائم قتل وخطف، إضافة إلى تجارة المخدرات وإدارة شبكات دعارة، ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة البنية التي يستند إليها التشكيل الجديد.
أعلام الاحتلال.. وسؤال الهوية
التقرير أشار أيضًا إلى أن عددًا من ضباط النظام السابق، الذين لجؤوا إلى السويداء، رفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي. ما يثير علامات استفهام جوهرية:
هل تسعى هذه التشكيلات إلى بناء دولة مستقلة داخل سوريا؟ أم أنها تتهيأ عمليًا للانضمام إلى دولة الاحتلال؟
خلاصة
يرى مركز نورس للدراسات أن إدخال شخصيات عسكرية وأمنية متهمة بجرائم حرب في “الحرس الوطني” بالسويداء، إلى جانب رفع أعلام الاحتلال من قبل بعض ضباط النظام السابق، يكشف عن مشروع غامض يثير الريبة حول مستقبل المحافظة والجهات التي تخدمها هذه الكيانات المسلحة.



























































































