تفاصيل برس -رصد
رحّبت سوريا بدعوة مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر حوار يمني شامل في العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً هذه الدعوة خطوةً مهمة على طريق تغليب لغة الحوار، والسعي نحو حلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية.
وثمّنت وزارة الخارجية السورية، في بيان، الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية هذا الحوار، ودعم الجهود الرامية إلى جمع جميع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والاستقرار.
وشدّدت سوريا على أن الحل السياسي الشامل، القائم على الحوار بين اليمنيين أنفسهم، يُعدّ السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وصون وحدة الأراضي اليمنية.
بيان
تطورات سياسية متسارعة في الملف اليمني
وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، رحّبت السعودية بطلب مجلس القيادة الرئاسي اليمني استضافة الرياض لمؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول شاملة للأزمة في جنوب اليمن، في ظل التطورات السياسية والميدانية المتسارعة التي يشهدها البلاد.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه إجراء استفتاء على الاستقلال عن شمال اليمن، خلال فترة انتقالية تمتد لعامين.
وقال المجلس، في بيان، إنه يعلن “الدخول في مرحلة انتقالية مدتها سنتان”، داعياً المجتمع الدولي إلى رعاية حوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً، يضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره ضمن إطار زمني محدد.
وأضاف البيان أن المرحلة الانتقالية ستترافق مع “إجراء استفتاء شعبي يُنظّم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية، وبمشاركة مراقبين دوليين”.
وتتزامن هذه التطورات مع تحركات حكومية لاستعادة السيطرة على محافظة حضرموت الاستراتيجية، إحدى أبرز المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي الشهر الماضي، ما يضيف مزيداً من التعقيد على المشهدين السياسي والأمني في البلاد.




























































































