حمص-تفاصيل برس-رصد
عقدت مساء اليوم في قرية المزينة بوادي النصارى بريف حمص جلسة حوارية ضمن سلسلة “أحاديث المحافظات”، بمشاركة نحو 80 شخصاً من مختلف مناطق محافظة حمص ومكوناتها الاجتماعية والدينية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم والوحدة الوطنية.
وتناولت الجلسة موضوع السلم الأهلي في سوريا بعد عام من التحرير، حيث طُرحت رؤى وحلول تهدف إلى ترسيخه كواقع ملموس في المجتمع السوري، وشكّلت منصة حوارية مفتوحة لبناء جسور من التواصل المباشر بين المواطنين بعيداً عن الشائعات وتأثيرات وسائل الإعلام.
وأكد الفائز بانتخابات مجلس الشعب نادر صنوفي، في تصريح لمراسل سانا، أن جلسات “أحاديث المحافظات” تُعقد بشكل دوري كل أسبوعين، وهي مفتوحة لجميع المهتمين بالشأن العام، موضحاً أن موضوع كل جلسة يُحدد عبر استطلاع رأي بين المشاركين ليُختار الأكثر تصويتاً.
وأضاف: إن هذه اللقاءات تتيح التعبير الحر عن الآراء وتشكل فرصة للتعارف والتشبيك بين مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أهميتها في الوصول إلى نقاط مشتركة رغم وجود اختلافات، بما يعزز التعددية ويسهم في بناء حوار وطني حقيقي.
جلسة “أحاديث المحافظات” في وادي النصارى تناقش السلم الأهلي وتعزيز الحوار المجتمعي
من جانبه، شدد الصناعي بسام العبد على أهمية هذه اللقاءات في تقريب وجهات النظر ومعالجة الإشكاليات القائمة عبر الحوار والتفاهم المتباد، فيما أكدت المشاركة رهام الحسن أن هذه الجلسات تجمع أبناء سوريا من مختلف المناطق وتتيح تبادل الآراء حول القضايا الوطنية، مشيرة إلى أنها توفر فرصة للاستماع المباشر للتجارب ووجهات النظر بعيداً عن التأثيرات السلبية لبعض منصات التواصل الاجتماعي، وتسهم في تعزيز السلم الأهلي.
واختتم المشاركون بالتأكيد على أن ترسيخ السلم الأهلي يتطلب تعزيز مبادئ العدالة الانتقالية وسن قوانين تضمن المساواة بين جميع المواطنين، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك يقوم على العيش المشترك والاحترام المتبادل.
وتُعد جلسات “أحاديث المحافظات” مبادرة مجتمعية حوارية تُعقد بشكل دوري، وتهدف إلى مناقشة القضايا العامة وتعزيز ثقافة الحوار بين مختلف مكونات المجتمع السوري.




























































































