تفاصيل برس – رصد
أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها الكاملة لاستلام إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة، وفق المعايير الدولية المعتمدة، معلنة استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي ضمن الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها. وشددت الوزارة على أن أمن المواطنين، وحماية السلم الأهلي، ومنع عودة الإرهاب تمثل أولوية وطنية قصوى.
وقالت الوزارة في بيان صدر مساء اليوم، 19 كانون الثاني، إنه وفي ضوء التطورات الميدانية الأخيرة، وما رافقها من محاولات تضليل إعلامي وتوظيف سياسي لملف معتقلي تنظيم داعش من قبل قوات «قسد»، فإنها ترفض بشكل قاطع استخدام هذا الملف كورقة ابتزاز سياسي أو أمني ضد الدولة السورية.
وأكد البيان أن وزارة الداخلية، وانطلاقاً من مسؤولياتها الدستورية والقانونية، جاهزة لاستلام إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة بما يضمن منع أي خرق أمني أو محاولات فرار، مع الالتزام بأعلى معايير الحراسة والاحتجاز، مشيراً إلى تجهيز قوة خاصة مشتركة من إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، تتولى استلام السجون وتأمين محيطها وإدارتها الداخلية.
وحمّلت الوزارة قوات «قسد» المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، معتبرة ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
كما شددت الوزارة على رفضها القاطع ربط استعادة سيادة الدولة وبسط القانون بما يسمى «خطر السجون»، مؤكدة أن هذه المحاولات مكشوفة ولا تخدم سوى إعادة إنتاج الفوضى وتهديد أمن المدنيين.
وختم البيان بالتأكيد على أن استعادة مؤسسات الدولة الشرعية وبسط سيادة القانون هما الضمانة الوحيدة والدائمة للأمن والاستقرار، وأن الدولة السورية شريك فاعل في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومنع عودته تحت أي ذريعة.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن قوات «قسد» أطلقت سراح عناصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي، قبل أن تدخل وحدات الجيش وتسيطر على المدينة والسجن وتباشر ملاحقة الفارين.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)






























































































