تفاصيل برس – رصد
خُصصت جلسة لمجلس الأمن، اليوم الخميس 22 كانون الثاني، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، حيث رحّب عدد من ممثلي الدول الأعضاء بالاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد” الذي تم توقيعه في 18 كانون الثاني الجاري، مؤكدين دعمهم لاستقرار سوريا ووحدتها.
أعربت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن دعم واشنطن لجهود الحكومة السورية في تحقيق تطلعات السوريين بالسلام والاستقرار، مشيرة إلى، أن الحكومة السورية مستعدة وقادرة على تولي المهام الأمنية بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز عناصر ميليشيا “داعــش”، وشددت على أهمية اندماج الكرد في الدولة السورية، وتشجيع التعايش بين جميع المكونات ضمن سوريا موحدة وآمنة.
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، شدد على، أن الحكومة حافظت على مؤسسات الدولة ومنعت الفوضى، وأطلقت مساراً سياسياً وطنياً يعكس إرادة السوريين في استعادة أمنهم واستقرارهم، وأكد أن سوريا وضعت حداً لصناعة المخدرات والكبتاغون وانضمت إلى التحالف الدولي لمكافحة ميليشيا “داعش”، كما تم تنفيذ إصلاحات أمنية حصرّت السلاح بيد الدولة، إلى جانب إنشاء هيئات متخصصة للعدالة الانتقالية ورعاية شؤون المفقودين، مشيراً إلى، أن الإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة لن تنجح في ضرب النسيج الوطني السوري.
من جهته، مندوب الصومال في مجلس الأمن شدد على التزام بلاده بوحدة سوريا وسلامة أراضيها، مؤكداً أن المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية تبقيان عناصر أساسية لإعادة بناء سوريا مستقرّة ومنسجمة، مشيداً بالمرسوم الرئاسي رقم 13 الذي أكّد أن المواطنين الأكراد يشكّلون جزءاً أصيلاً من الشعب السوري، ويستحقون حقوقهم المدنية كاملة ضمن الدولة الموحدة.
ونوّه مندوب روسيا بأهمية المرسوم الرئاسي لتعزيز الثقة، وأكد دعم بلاده للتفاهمات بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، مشدداً على ضرورة احترام إسرائيل للقانون الدولي.
كما أعرب مندوب الصين عن أمله في احترام وقف إطلاق النار وزيادة الدعم الإنساني للسوريين، فيما رحب ممثل فرنسا بالمرسوم الرئاسي والخطوات الإيجابية لحماية الأكراد ومكافحة ميليشيا “داعش”.
ودعا مندوب بريطانيا، إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم المساعدات الإنسانية، بينما أشاد مندوب بنما، على صمود الشعب السوري وضرورة احترام سيادة الدولة وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
أيضا رحبت مندوبة لاتفيا، بالمرسوم الرئاسي وأشادت بتقدم الحكومة في حماية المدنيين وإجلاء المتضررين، وشدد مندوب كولومبيا، على دعم الآليات السلمية لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية.
مندوبة اليونان بدورها أشادت، بالتقدم نحو التعافي والاستقرار، كما شددت مندوبة البحرين، على دعم وحدة الأراضي السورية واستقرارها وأمنها.
وأكد ممثلو الدول أن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد” يمثل خطوة مهمة لتعزيز السلام والاستقرار في سوريا، وحماية المدنيين، وتوحيد الصف الوطني، ويشكل قاعدة لإعادة بناء الدولة السورية وتحقيق الاستقرار الشامل في البلاد.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)



























































































