تفاصيل برس – رصد
أعلن وزير الصحة مصعب العلي، تخصيص 10 ملايين دولار لأعمال الترميم والتأهيل في 3 مستشفيات بمحافظة الرقة، مؤكداً أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز جاهزيتها لمواجهة أي طوارئ صحية.
وأوضح الوزير العلي، في تصريح للإخبارية، الخميس 22 كانون الثاني، أن للوزارة عدة أهداف، أبرزها الاطلاع على الواقع الصحي وتقديم الخدمات لمن يحتاجها، وبيّن أنه تم تفعيل مديرية طوارئ الصحة العامة مع بدء أحداث حي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث دخلت الكوادر الطبية إلى الحيين بعد تحريرهما وقدمت الخدمات الصحية للأهالي.
وبخصوص الخدمات الصحية في منطقة الجزيرة، قال الوزير إن الوضع كان متردياً والمرافق العامة متهالكة خلال السنوات الماضية، مضيفاً أنه بعد دخول المناطق الشرقية تم توسيع كود الطوارئ ليشمل مناطق واسعة من الجغرافيا السورية.
وكشف العلي أن موظفي مديرية الصحة في الحسكة تعرضوا سابقاً لاعتداء، ما أدى إلى فقدان غالبية بياناتهم الصحية، مؤكداً أن كوادر وزارة الصحة منتشرة في المنطقة الشرقية لمساندة المديريات وتقديم الخدمات الصحية.
وفي ما يتعلق بالكوادر الصحية العاملة هناك، أوضح الوزير أن جميع الكوادر الموجودة في المنطقة الشرقية ستستمر في عملها وتُعد تابعة لوزارة الصحة.
أما بالنسبة لمحافظة الحسكة، فأكد العلي أنه سيتم اعتماد الخطط ذاتها التي طبقت في الرقة ودير الزور، مع منحها الاهتمام والأولوية نفسها.
وكان وزير الصحة أعلن، أمس، تخصيص 6 ملايين دولار كاستجابة عاجلة لإعادة ترميم مشافي الرقة المتهالكة.
وشدد العلي على أن صحة المواطنين تمثل الأولوية القصوى للوزارة، مؤكداً ضرورة استمرار العمل الطبي فوراً في المناطق المحررة حديثاً، وذلك وفق تصريح له لقناة العربية الحدث.
وأشار الوزير إلى طرح خطة بالتنسيق مع وزارة المالية لتقديم حوافز تشجع عودة الكوادر الطبية وتغطية النقص الحاصل في المناطق الشرقية، إلى جانب نقل ثقل حالة الطوارئ من شرقي حلب إلى الرقة ودير الزور، مع البدء قريباً بتفعيل مستشفى أمراض القلب في المنطقة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)



























































































