تفاصيل برس – رصد
قالت وزارة الخارجية السورية إن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” نفّذت خروقات واسعة خلال اليومين الأولين من المهلة المحددة، مؤكدة أن الحكومة ستتجه إلى الخيار العسكري إذا رفضت تنفيذ الاتفاق بعد انقضاء المهلة.
وأضافت الخارجية في تصريحات لـ تلفزيون سوريا أن “اليومين الماضيين شهدا خروقات واسعة من قبل قسد لوقف إطلاق النار”، مشيرة إلى أن دمشق “تحاول ضبط النفس على أمل التزام قسد بالاتفاق الجديد والمضي في مسار الاندماج”.
وأكدت الخارجية السورية أن الحكومة “ستلجأ إلى الخيار العسكري في حال رفضت قسد تنفيذ الاتفاق الجديد بعد انتهاء مهلة الأربعة أيام”، موضحة أن هذا الخيار يأتي في حال فشل المساعي السياسية وعدم الالتزام ببنود الاتفاق.
وأشارت الخارجية إلى أن دمشق “تعوّل على الوساطات التي تقوم بها القيادة في أربيل لتطبيق اتفاق 18 من كانون الثاني”، وشددت على أن لدى الحكومة “خبرة في إدارة سجون تنظيم داعش ومكافحة الإرهاب”.
دعم أميركي لمسار الاندماج ووقف إطلاق النار
وفي هذا السياق، عقد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك لقاءً في أربيل مع قائد “قسد” مظلوم عبدي وإلهام أحمد، جرى خلاله بحث آليات تنفيذ الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بعملية الاندماج وبناء الثقة.






























































































