تفاصيل برس – رصد
تحت عنوان “الأسرة أساس النهضة وتكريم صناع الأثر ” أقامت مؤسسة “فسيلة” لدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم الخميس، بالتعاون مع مجموعة “هذه حياتي” التطوعية، وبالشراكة مع الأكاديمية العربية للعلوم الشرعية،في المكتبة الوطنية بدمشق.
بناء الاسرة والمجتمع
وفي تصريح لـ ” الثورة السورية” ، أكدت مديرة مؤسسة “فسيلة” قمر رمضان، أهمية دور الأسرة كحجر زاوية في بناء المجتمع، انطلاقاً من كون التنشئة الأسرية الصالحة والقائمة على العلم والقيم تساهم في بناء أجيال قادرة على النهوض بالبلاد، منوهة بأن المؤسسة استمدت اسمها من الحديث النبوي الشريف، ” إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل”، هذا الحديث لا يتحدث عن شجرة او فسيلة فحسب، بل يتحدث عن الإيمان بالفعل والعمل وعن المسؤولية وعن الأمل الذي يورث حتى في اصعب اللحظات.
وعن أهداف المؤسسة، بينت رمضان أن “فسيلة” تركز على إعادة بناء الانسان والاسرة والطفل كوحدة متكاملة إيماناً بأن الدعم النفسي للأسرة هو حجر الزاوية في أي عملية تربوية، خاصة للأسر التي تضم أطفالاً من ذوي الاحتياجات الخاصة ،مضيفة أن النجاح لا يُقاس بالأرقام والشعارات، بل بالأثر الحقيقي على حياة الأمهات والأطفال، وتوفير الأمان والراحة النفسية لهم.
قيم المجتمع
من جهته، أكد فضل كفتارو مدير مجموعة “هذه حياتي” التطوعية، أن الغاية من هذه الاحتفالية هو التعريف بأهمية العمل التطوعي وإعادة ربط الناس بالمجتمع وبالقيم التي تجمعهم.
وقدم كفتارو، عرضاً تعريفياً، عن مسيرة “هذه حياتي”، لاسيما بعد مرحلة التحرير، حيث لامست احتياجات الناس اليومية بعمل إنساني مباشر، فلم يكن السؤال ماذا نريد أن نفعل؟ بل كان السؤال الحقيقي ماذا يحتاج الناس اليوم؟ وأين يمكن أن يكون الأثر ، حيث جاءت الأنشطة الرمضانية في مقدمة الأعمال ، مضيفاً أنه من خلال الاحتكاك المباشر مع الناس، تبين ان هناك احتياجاً اساسياً يتكرر ألا وهو اللباس، وخصوصاً للأطفال والأسر من ذوو الدخل المحدود، فكان إطلاق مشروع “بنك الملابس” ، الذي يتيح للمستفيدين ان يختاروا بأنفسهم بهدوء واحترام وكرامة، وكأنهم في متجر لا في موقف حاجة.
اما الباحثة الاجتماعية إيمان عاصي، فقد بينت أن الأسرة (والفرد نفسه) هي “أمة مصغرة” وليست مجرد نواة للمجتمع، فالأمة تُقاس ليس بحجمها أو عدد أفرادها، بل بما تقدمه من فعل وخير، مشيرة ألى الظروف الصعبة التي مرت بها الأسرة السورية، مؤكداً أن عهد اللامبالاة قد انتهى، ويجب على الجميع (رجالاً ونساء، أغنياء وفقراء) بتحمل المسؤولية وفق إمكانياتهم، فمن يملك المال يساعد به، ومن يملك الكلمة الطيبة والدعم النفسي فهو مسؤول عنها.
وتخلل الاحتفالية قيام بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بتلاوة بعض آيات من القرآن الكريم، وإلقاء قصائد شعرية ووطنية، كما تم خلال الفعالية، توزيع الشهادات وتكريم بعض خريجي “الأكاديمية العربية للعلوم الشرعية” (درجات بكالوريوس وماجستير ودكتوراة)، ما يعكس الأثر الإيجابي للأسرة الداعمة للعلم.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)






























































































