تفاصيل برس – رصد
قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن التقارير التي تفيد بفرار مقاتلين أجانب من تنظيم “الدولة” (داعش) من مراكز الاحتجاز في سوريا تشكّل مصدر “قلق بالغ”، مؤكداً في الوقت ذاته مراقبته لعملية نقل المعتقلين إلى العراق.
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني: “إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط الاشتباكات الجارية تثير قلقاً بالغاً”.
وأضاف العنوني، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية “أ ف ب”: “نحن نتابع الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين من المعتقلين إلى العراق، ومن بينهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب”.
القبض على 81 عنصراً من “داعش” أطلقت سراحهم “قسد”
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 20 من كانون الثاني الجاري، أن وحدات من الجيش السوري، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة للوزارة، دخلت إلى مدينة الشدادي في ريف محافظة الحسكة، عقب حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي الخاضع لسيطرة تنظيم “قسد”.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الحادثة أسفرت، بحسب إفادة أحد المصادر، عن “فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي كانوا محتجزين داخل السجن”. وأكدت أن الوحدات المختصة باشرت فور دخولها المدينة تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل الشدادي ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار.


































































































