تفاصيل برس – رصد
أكد رئيس اللجنة العليا للسلم الأهلي، حسن صوفان، اليوم السبت 24 كانون الثاني، أن ميليشيا “بي كي كي”، تسعى بشكل ممنهج إلى تشويه دور الدولة السورية، وترهيب الأكراد وتحذيرهم من العودة إلى مناطقهم، في محاولة لضرب الاستقرار الاجتماعي وزعزعة الثقة بين مكونات الشعب السوري.
وأوضح صوفان، أن مجموعات مرتبطة بـ”قنديل” تحاول التسلل إلى المجتمعات المحلية، واستغلال المدنيين الأكراد، بهدف تحويل خلاف محلي وطني إلى صراع قومي مع العرب، وهو ما وصفه بأنه مشروع خطير يستهدف وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.
وشدد رئيس اللجنة العليا للسلم الأهلي، على أن إدارة الدولة السورية لهذا الواقع تقوم على خفض التوتر وتهدئة الأوضاع عبر الحلول السياسية، مع الإبقاء على خيار الردع قائماً لمنع فرض الوقائع بالقوة أو تهديد وحدة الأراضي السورية، مؤكداً أن طول النفس في معالجة التحديات لا يعكس ضعف الدولة، بل يعبر عن نضجها في إدارة مرحلة انتقالية معقدة وحساسة.
وأضاف صوفان، أن الأكراد جزء أصيل من الشعب السوري وإخوة في الوطن، مشيراً إلى أن الدولة تسعى لأن يغلب الصوت الوطني العقلاني داخل المجتمع الكردي، الداعي إلى الاندماج في الدولة السورية وتعزيز الشراكة الوطنية الجامعة.
وختم بالتأكيد على، أن أي تصعيد اضطراري محتمل في مواجهة التوجهات الانفصالية سيكون ضمن حسابات وطنية دقيقة، هدفها حماية سوريا ومنع توسيع دائرة الصراع، وليس الانجرار إلى مواجهات تخدم أجندات خارجية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “الأناضول” عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، قوله “إن القضاء على التهديد الانفصالي الإرهابي شمالي سوريا سيقود إلى أمن شامل للمنطقة بأكملها، وليس للشعب السوري وحده”، مؤكداً أن مكافحة ميليشيا “داعش” الإرهابية، باتت اليوم أقوى وأكثر حزماً، وأن الجهود مستمرة لاجتثاث جذور الإرهاب من المنطقة.
وأشار أردوغان إلى، أن سوريا الموحدة والآمنة تشكل مصلحة مشتركة لجميع السوريين بمختلف مكوناتهم، من العرب والتركمان والأكراد والعلويين والدروز والمسيحيين، بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويضع حداً لمشاريع الفوضى والانقسام.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































